السيد الحبوبي هوية وحضارة في العراق     تعزية الى الاستاذ قاسم الخفاجي     الجمعة 10 أيلول/سبتمبر هو يوم العيد في معظم الدول الإسلامية     الفرق بين الهلال و تولد الهلال     ظلم الناس نتائج ومصير     أمراض الكبد     طوفان باكستان الآم ومصائب شاهد
برنامج لمعرفة دخول القمر في برج العقرب    يكره إيقـاع العقـد والقمر في العقرب . فعن الإمام الصادق عليه السلام: (( من تزوج امرأة والقمر في العقرب لم ير الحسنى )) كما يكره إيقاعه في كوامن الشهر وهي : 3 و5 و13 و16 و21 و 24 و 25 . يكره إيقاعه في محاق الشهر وهو : الليلتان أو الثلاث في آخر الشهر . عن علي بن محمد العسكري عن آبائـه عليهم السلام في حديث قال : (( من تزوج في محاق الشهر فليسلم لسقط الولد )) ويكره فيه الختان كون القمر في العقرب لاسيما اذا اتصل مع المريخ , ويكره البدء في اي مشروع جدييد الا مشروع عقاري وتحديدا البناء ولكن في ربعه الاول للبناء فقط لذلك لزم التنويه والحذر .    
Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com
عيد سعيد
اذا كان الموقع محجوب

  فيديو منوع

 

  حصيلة الحكمة

 مكتبات متنوعة
 القرآن الكريم
 المكتبة الاسلامية
 مكتبة المصطفى
 المكتبة الروحانية
 المحاضرات الصوتية
 معجم الاسماء
 موسوعة الطفل
 مدائح واناشيد
 قصص قرآنية
 كربلاء رسوم متحركة
 المعلقات السبع
 المناجات الخمسة عشر
 دروس متنوعة
 ادعية الايام
 قصص الائمة ع
 موسوعة الكمبيوتر
 استخارات وقرع
 استخارة القران الكريم
 استخارة الرمل الغيبية
 تفائل واستفتاح
 استخارة الارز المبارك
 الكاشفة الرملية
 تنجيم وفلك وحسابات
 حساب الهيئة
 التقويم الفلكي
 التقويم الشامل
 كم عمرك الان
 الحب والتوافق
 العنقاء للتنجيم
 تحويل التاريخ
 الهيئة الفلكية الان
 الابراج بالتفصيل
 القمر في برج العقرب
 خدمات متنوعة
 جديد المنتديات
 تفسير الاحلام
 العاب وتسالي
 من يربح المليون
 ترجمة صفحات ونصوص
 الخرائط
 مواضيع متنوعة
 خارطة الموقع بالتفصيل
 فوتو شوب
 ماسنجر تحميل
 معرفة الايبي
 القاموس المزدوج
 اكتب اسمك بالجليتر
 اسعار العملات الدولية
 كتب نادرة
 كتاب نهج البلاغة
 رسالة الحقوق
 كتاب اسرار العبادة
 الومضات الوجدانية
 كتاب جهاد النفس
 مكارم الاخلاق
 جمال المرأة وجلالها
 الطريق إلى الله
 طبُّ النَّبِي ص
 طب الامام الصادق ع
  من راى المهدي
 عالم الارواح العجيب
 كتاب منتخب الختوم
 المقدمة الجفرية
 طب الاعشاب
 كتاب تذكرة المتقين
 الصحيفة السجادية
 اصل الشيعة واصولها
 الانتصار في الفقه
· الطعام الصحي
 برامج ومواقع
 مركز البرامج
 مركز المواقع
 اضف برنامجك
 ابحث عن برنامج
 برامج مجانية
 أحصائيات
 افضل عشرة
 احصائيات الشبكة
 ارشيف المقالات
 أخر ألمقالات
 اخر عشرة مقالات
 أستفتائات
 خارطة مفصلة
 بحث
 

  المتواجدين الان


 مساء الخير

Your IP is:38.107.191.94


شارك معنا

نسيت كلمة المرور

 


قائمة الأعضاء
نرحب بالعضو الجديد :
عبد الطيف زاهد
جديد اليوم: 2
جديد الامس: 3
مجموع الأعضاء: 10988
قائمة الأنتظار: 0


أكبر تواجد
الزوار: 1354
الاعضاء: 6
المجموع الكلي: 1360


المتواجدون الان
الزوار: 165
الاعضاء: 3
مخفي: 1
المجموع الكلي: 168
 

الأخلاق عند الإمام الصادق (ع)...السعادة والخير ... 

"السعادة سبب خير يتمسك به السعيد فيجره إلى النجاة"

الإمام الصادق (ع)

السعادة والخير

يستطيع الكائن الحي[10][1] أن يصدر من الأعمال ما يعاكس بها نظام الجذب العام، والجماد والنبات لا يقدران على ذلك، يستطيع الحيوان أن يتسلق الجبل مثلاً، وأن يتنقل حيث تقوده الرغبات وتسوقه المطامع. وماء البحر لا يستطيع ذلك من نفسه، ولا يفعله إلا حين يكون مقسوراً، وهذا يدلنا على أن للكائن الحي قوة نفسية تميزه بهذه الخاصة عن جميع ما يشاركه في الوجود، وهذه القوة النفسية هي الإرادة، وقديماً عرف المنطقيون الكائن الحي بأنه "المتحرك بالإرادة".



وهذه القوة النفسية " الإرادة " واحدة في العدد، ونسبتها إلى جميع الأعمال التي يصدرها الحيوان نسبة متساوية، ولذلك فكان من المستحيل على الإرادة أن تتوجه إلى نقطة معينة من الأعمال إذا لم تعينها نفس ذلك الموجود الحي، ونتيجة جميع ما تقدم أن للحيوان إرادة تصدر عنها أعماله وتصرفاته، وأن لهذه الإرادة أغراضاً توجهها إلى ما تعمل والى ما تترك، وبهذا يشترك الإنسان مع جميع أفراد الحيوان.

وينفرد الإنسان عنها بأن أغراضه مسبوقة بالتعقل والتدبر، فهو الذي يستطيع أن يعلل ويتفكر، ويقارن بين الأشياء وأضدادها، ويقيس المستقبل بالحاضر فيختار الجيد من الأمور، والمثلى من الغايات، أما الحيوان فيسوقه الوهم إلى أتباع الغريزة فيما تأمر وما تحذر، وليس له وراء الغريزة والوهم قائد ولا سائق.

توجه الطبيعة غرائز الحيوان وميوله، فتتبعها إرادته تنفذ ما تأمر، وليس له اختيار كامل يمكنه أن يستقل به عن أحكام الطبيعة وميول الغريزة، والإنسان وحده هو الذي يستطيع ذلك، فهو الذي يصدر أحكامه على الغريزة، ويغير أحكام الطبيعة، ويصنع العجائب بإرادته واختياره.

وللإنسان نزعة نفسية ثابتة، وهي حب الجودة، فهو يتكلف الجيد من الأعمال ويتحرى الجيد من الغايات، وهو يحاول أن يكون سابقاً في أعماله، وأن يكون جميلاً في كل مظهر من مظاهره، ثم هو يحب المدح ويلتذ لسماعه، وهذا يدلنا على ان الغاية الأولى للإنسان هي الكمال المطلق، وان الجودة التي يتمناها لصفاته، ويتوجه إليها في جميع أعماله إنما هي مظهر من مظاهر هذا الكمال الذي تنتهي إليه جميع غاياته، وترتبط به جميع مقاصده، وإذا علمنا أن علم الأخلاق يبحث في صفات الإنسان، وأعماله وفي كيفية تهذيبها، وإرجاعها إلى التوازن فقد إتضح لنا أن غاية علم الأخلاق هي إيصال الإنسان إلى الكمال المطلق في أخلاقه وأعماله، وإذا كان هذا بنفسه تعريف السعادة على ما يقوله بعض الفلاسفة المقدمين كانت النتيجة ان غاية علم الأخلاق هي السعادة للإنسان.

"سعادة كل كائن حصوله على كماله الذي قد تهيأ له" بهذا يحددون معنى السعادة ثم يقولون في تعليله: ان الوجود على الإطلاق خير، وإذا كان الخير مما يقبل التفاضل بين أفراده، كان كمال ذلك الوجود خير ذلك الخير، وإذن فالكمال المطلق الذي يتوجه إليه الإنسان في أعماله وصفاته هو"الخير الأعلى "، وهذا هو تعريف السعادة عند ارسطوا فالتعريفان يشيران إلى معنى واحد، على ان بين السعادة والخير فرقاً من وجهة أخرى.

ويرى قوم من الفلاسفة: ان الغاية. الأولى للإنسان من جميع أعماله هي اللذة[11][12][2] وقد أخذت هذه النظرية دوراً مهماً بين الفلاسفة المحدثين، ومن أهم ما يؤخذ عليها من وجوه النقد.

(1) ان الغاية هي النتيجة التي يهدف إليها العامل ويوصل إليها العمل، ولذلك فيجب ان تكون متأخرة عن العمل في الوجود، واللذة تصاحب العمل في أكثر الأحيان وتنتهي بانتهائه، فلا يمكن ان تعتبر غاية له.

فمن يتقدم للدفاع عن وطنه، أو للجهاد عن دينه، يجد لعمله هذا لذة حين هو يدافع أو يجاهد، ولكن هذه اللذة ليست غايته، من جهاده أو دفاعه لأنها تقارنهما في الوجود، وغاية الشيء لا تقارنه، ثم هو قد يقتل، وقد يحول دون فوزه في الجهاد حائل فلا تستمر اللذة إلى ما بعد العمل فكيف تكون غاية له، وفي كثير من الأشياء تكون اللذة حين العمل أشد منها بعد انتهائه.

(2) وان الإنسان قد يصدر أَعمالاً بدافع من غريزته قبل ان يعلم ان هذه الأعمال سارة

أو مؤلمة، واللذة والألم شعوران لا يحصلان للنفس إلا بعد الاختيار والتجربة.

 فالطفل حين يرتضع ثدي أمه لأول مرة، وهو حين يبكى إذا تأخر عنه الرضاع لأول مرة إنما يعمل ذلك بدافع من غريزته إلى الرضاع أو إلى البكاء، لا لأنه يجد لذة في الرضاع أو يحس بألم في الحرمان، لأنه لم يختبر ذلك بعد.

على ان الأنصاف يقتضينا ان نعتدل في الحكم على هذه النظرية بالصحة أو بالفساد، فهي ليست بمطلقها صحيحة لما قدمناه من الأدلة ولما لم نذكره منها حذراً من الإطالة، وهي ليست بمطلقها فاسدة، لأننا نجد الإنسان يصدر بعض أعماله مجرد اللذة ولا يتطلب منها غاية أخرى.

وإذن فالفعل الذي يعمله الإنسان بإرادته واختياره يكون على قسمين:

(1) أخلاقي: وهو الذي يكون مظهراً للخلق الصحيح والذي يكون صدوره بإشارة العقل وإرشاده، وهذا هو الذي يجب ان تكون غايته هي الكمال الإنساني المطلق، وإذا أعقبت هذا النوع من العمل لذة فهي شيء آخر يصحب الغاية؛ يتقدم عليها أو يقارنها في الوجود.

(2) غير أخلاقي: وهو الذي لا يعد كذلك، وفي هذا الصنف من العمل الاختياري قد تكون الغاية هي اللذة، وقد تكون الغاية هي الكمال، وقد تكون شيئاً يتوهمه الفاعل كمالا.

وسواء ثبت ان اللذة بمطلقها خير أم لم يثبت، فلا يسعنا التصديق بأن السعادة هي اللذة مادامت السعادة هي الخير الأعلى وكان أكثر اللذات مصحوباً بالألم.

لبعض الفلاسفة ان يجعل الغاية من جميع الأعمال هي اللذة، ولهم ان يختلفوا في تعيين هذه اللذة وتوصيفها، وللأستاذ أحمد أمين ان يفسر معنى السعادة " باللذة والخلو من الألم " إذا أحب ان يختار هذا التفسير على ان يكون ذلك رأياً خاصاً له في معناها، ولكن ليس له ان يجعل ذلك تفسيراً للسعادة عند جميع الفلاسفة.

نحن لا ننكر ان من الفلاسفة من يوافق الأستاذ على هذا التفسير، ولكننا ننكر عليه ان يجعله رأياً للجميع فيقول: "ويعنون بالسعادة اللذة والخلو من الألم".

السعادة هي الخير الأعلى، بهذ1 تعرفها الخاصة، وهذا ما تفهمه العامة من معناها أيضاً، وإذا تجدد بين الفريقين اختلاف بعد ذلك فإنما هو في تعيين أفراد الخير الأعلى، فإن الخاصة تعرف من الخير الأعلى مثالية سامية، لا تدركها عقول العامة، وللعامة في تحديده رأي قصير لا تذعن له الخاصة.

تدرك العامة من الخير الأعلى معنى بسيطاً تحدده لها أنظار بسيطة، فترى أن السعادة هي الثروة، والصحة، والرفاه، لأنها لا تعرف من الخير الأعلى غير هذا وما يشبهه، والخاصة لا ترى في ذلك ما يسمى كمالاً، ولا تعد الحصول عليه سعادة، إلا إذا كان السعادة معنى آخر[12][13][3].

وكمال النفس عند هؤلاء ارتقاؤها إلى المراتب العقلية الرفيعة، واستيفاء حظها من الإنسانية الكاملة وبين هاتين الطائفتين طبقات متوسطة تعرف من الكمال ومن الخير الأعلى غير ما يعرفه هؤلاء جميعاً فتكون السعادة عندهم شيئاً آخر.

أما الإمام الصادق (ع) فيقول: "دعامة الإنسان العقل ـ وبالعقل يكمل "[13][4] ويقول: " اليقين يوصل العبد إلى كل حال سني ومقام عجيب "[14][5] ويقول: " أن الإيمان أفضل من الإسلام وان اليقين أفضل من الإيمان، وما من شيء أعز اليقين " [15][6] ويقول " إِن الله بعدله وقسطه جعل الروح والراحة في اليقين والرضا وجعل الهم والحزن في الشك والسخط"[16][7].

وهذا الرأي هو الذي يقرره المثاليون من الفلاسفة فهم يقولون: الكمال رقي النفس في مراتبها العقلية، والإمام يقول (الروح والراحة في اليقين ) واليقين أعلى مراتب الحكمة والإنسانية الكاملة التي يقولون بها هي الإيمان الكامل الذي جعله أفضل من الإسلام ومن مطلق الإيمان ولعلك تلمس من لفظ الروح في قوله؛ معنى اللذة في قولهم؛ لأنه يقابله بالهم والحزن وإذن فالكمال في الرأيين بمعنى واحد وحصول ذلك الكمال للإنسان هو الخير الأعلى أو السعادة. وقد يكون هذا معنى النجاة في قوله (السعادة سبب خير يتمسك به السعيد فيجره إلى النجاة) [17][8] وإذا أردت ما هو أكثر صراحة في ذلك فهو يقول (إذا منّ الله على العبد جمع له الرغبة في المعروف والقدرة والإذن فهنالك تمت السعادة والكرامة)[18][9].

للإيمان في رأي الإمام الصادق طرفان: اعتقاد وعمل. ومرتبة اليقين هذه تأخذ بالاعتقاد إلى حد الكمال وتبسط على العمل فضيلة التوازن وبذلك يحصل الإيمان الكامل الذي هو أفضل من الإسلام ومن مطلق الإيمان، وتتم السعادة والكرامة.

ويقول الإمام أيضاً (لا ينبغي لمن لم يكن عالماً أن يعد سعيداً )[19][10] وكيف ينال السعادة من حرم كمال العلم، وكيف تحصل الإنسانية الكاملة لمن يقوده الجهل.

الخير

علمنا ان كل تصرف يصدره الإنسان باختياره فهو مسبوق بالتفكير في نتائجه وبالموازنة بين الجهات المرجحة لفعله ولتركه. وإذن فهنا أشياء نشتاق إليها في نفوسنا ونتوسل إلى تحصيلها بأعمالنا ونعد الفعل الذي يوصلنا إليها راجحاً. وهنا أشياء أخرى ننفر منها بمقتضى طباعنا ونجتنب العمل الذي يؤدي بنا إليها ونعده مرجوحا. وقد أطلق الخلقيون على الأشياء الأولى كلمة الخير وعلى الأشياء الثانية كلمة الشر وهم يحكمون على العمل بأنه خير أو شر بملاحظة ما ينتجه من الجهات المذكورة، وإن اختلفوا في موازين الخير والشر والمقاييس التي تقاس بها الأشياء ليعلم أنها خير أو شر وقد يوجهنا البحث إلى هذه الناحية فيما يأتي:

(الخير هو موضوع جميع الآمال ) هكذا يقول أرسطو في تعريف الخير[20][21][11]. ويقول فيلسوف آخر "الخير ما يتشوقه الجميع " ويقول ثالث "هو ما يقصده الجميع في أعمالهم " وبين هذه التعاريف فروق واضحة إلا أنها تجتمع على الجهة التي ذكرناها.

ولفظ الخير عند الخلقيين القدماء يحكي معنيين متناسبين وللتفرقة بينهما يصفون أحد هما بالخير المطلق والثاني بالخير المضاف، والتعاريف المتقدمة تحدد الخير بمعناه الأول.

والخير المضاف هو كل وسيلة توصلنا إلى الخير المطلق والفارق بينهما هو الفارق بين الوسيلة والغاية، أو بين الغرض الأدنى والغرض الأقصى.

قد توصلنا الغالية إلى غاية أخرى أسمى منها فتكون الغاية الأولى خيراً مضافاً لأنها أوصلتنا إلى الخير المطلق ولنا ان نعتبرها خيراً مطلقاً أيضاً لأنها غاية بعثنا إليها الشوق وتوسلنا إلى حصولها بالعمل.

والإمام الصادق (ع) يذكر المعنى الأول من الخير فيقول: " جعل الخير كله في بيت، وجعل مفتاحه الزهد في الدنيا "[21][12]. ويقول " السعادة سبب خير يتمسك به السعيد فيجره إلى النجاة "[22][13].ويذكر المعنى الثاني فيقول " إذا أردت شيئاً من الخير فلا تؤخره " [23][14] ويقول: " افتتحوا نهاركم بخير، وأملوا على حفظتكم في أوله خيراً وفي آخره خيراً "[24][15] ويقول: " احسن من الصدق قائله وخير من الخير فاعله"[25][16].


[ صفحة للطباعة | أرسل هذا المقال لصديق ]
تقييم المقال

المعدل: المعدل: 0تصويتات:0

ممتاز
جيد جدا جيد عادي رديئ

دخول/تسجيل عضو 3 تعليقات

رد بواسطة : عامر

Re: علاج الشذوذ الجنسي (التقييم: 1) بواسطة عامر (aamer@yahoo.com) في الأثنين 01 يناير 2007
الأثنين 01 يناير 2007
(معلومات المستخدم| أرسل رسالة)

مقال قيم وشيق وسلس في طرحه
الف شكر لعطائك




رد بواسطة : زائر

الثلاثاء 02 يناير 2007

جميل وبديع الف شكر




رد بواسطة : dfr

الخميس 04 يناير 2007
(معلومات المستخدم| أرسل رسالة)

thanks



اسمك: زائر [ عضو جديد ]

الموضوع:


تعليق:

كود الهتمل غير مسموح




صورة التحقق
يرجى كتابة الأحرف والأرقام
التي تظهر لك بالصورة في الحقل.

 
 الصفحة الأولى ·  لآئحة الاعضاء ·  ماسنجر تحميل ·  مدائح واناشيد ·  أخر ألمقالات ·  مركز المواقع ·  مركز البرامج ·  أستفتائات ·  معجم الاسماء ·  معرفة الايبي ·  معرض الصور ·  من يربح المليون ·  مواضيع متنوعة ·  موسوعة الطفل ·  موسوعة الكمبيوتر ·  مكتبة الحكمة ·  المحاضرات الصوتية ·  المعلقات السبع ·  المناجات الخمسة عشر ·  المنتدى الغير محجوب ·  المنتديات ·  المكتبة الاسلامية ·  الابراج بالتفصيل ·  الاخبار من بي بي سي ·  الرسائل الخاصة ·  العاب وتسالي ·  الهيئة الفلكية الان ·  القمر في برج العقرب ·  القاموس المزدوج ·  القرآن الكريم ·  الكاشفة الرملية ·  ابحث عن برنامج ·  اخر التعليقات ·  اخر عشرة مقالات ·  احصائيات الشبكة ·  ادعية الايام ·  ارتبط بنا ·  ارسل مقالك ·  ارسل الشبكة لصديق ·  ارشيف المقالات ·  استخارة الارز المبارك ·  استخارة الرمل الغيبية ·  استخارة القران الكريم ·  اعلن معنا ·  افضل عشرة ·  اكتب اسمك بالجليتر ·  تبرع للموقع ·  بحث ·  تحويل التاريخ ·  ترجمة صفحات ونصوص ·  تفائل واستفتاح ·  تفسير الاحلام ·  تنشيط الاعضاء ·  خارطة مفصلة ·  خارطة الموقع بالتفصيل ·  دروس متنوعة ·  حساب الهيئة ·  حسابك ·  راسل الشبكة ·  Site_Marquee ·  طلبات الزواج ·  قصص قرآنية ·  قنوات مباشر ·  كم عمرك الان ·  كربلاء رسوم متحركة ·

ارسل مقالك ¤¤¤¤ اتصل بنا

                                                 
الدعم من: PHP-Nuke
الدعم من: PHP-Nuke