قبل ان تسأل اقرأ الشروط والا سيتم حذف سؤالك فهناك قوانين جديدة •• اقرأ الشروط ••

خوارق البخاري و اكبر كذبة في التاريخ

كل ما يخص الاديان واساطيرها
صورة العضو الرمزية
faraj
عضو متميز فعال
عضو متميز فعال
مشاركات: 404
اشترك في: الأحد 16-7-2006 8:05 pm
الجنس: اختار واحد

خوارق البخاري و اكبر كذبة في التاريخ

مشاركة بواسطة faraj » الأحد 15-11-2009 9:18 pm

خوارق البخاري و اكبر كذبة في التاريخ
نعلم جميعا انه لا تراث او موروث يكاد يخلو من المفاهيم الخاطئة والمسوغات التاريخية التي قد تجعل من الفروع اصولا،ومن القشور لبا،هذا ناهيك عن التصورات الغيبية والممارسات الخرافية،والأوهام والرؤى الأسطورية،وما الى ذلك...
والسؤال الذي قد يعلق في العقل هو..
ما مدي صحة مقولة اينشتاين (الحقيقة ليست سوى وهم، لكنه وهم ثابت "..)

من الخوارق العلمية التي دونها لنا البخاري في صحيح /كتاب الأذان/ باب أثم من رفع رأسه قبل الإمام، نقلا عن الرسول، هو ان رأس المسلم قد يتحول الى رأس حمار او يمسخ كليا الى حمار!!!
((حدثنا ‏ حجاج بن منهال ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏شعبة ‏عن ‏محمد بن زياد ‏ ‏سمعت ‏ ‏أبا هريرة ‏‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏أما يخشى أحدكم أو لا يخشى أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام أن يجعل الله رأسه رأس حمار أو يجعل الله صورته صورة حمار))..

اما المرأة فهي ممسوخة في بطون التراث الى دابة، كما ورد في تفسير الجلالين وتفسير القرطبي للآية 23/ص " إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ"
قَالَ النَّحَّاس .. وَالْعَرَب تُكَنِّي عَنْ الْمَرْأَة بِالنَّعْجَةِ وَالشَّاة ; لِمَا هِيَ عَلَيْهِ مِنْ السُّكُون وَالْمَعْجِزَة وَضَعْف الْجَانِب . وَقَدْ يُكَنَّى عَنْهَا بِالْبَقَرَةِ وَالْحُجْرَة وَالنَّاقَة ; لِأَنَّ الْكُلّ مَرْكُوب...!!

ومن الخوارق الطبية.. - وهي كثيرة- دون لنا البخاري مشكورا في كتاب الطب/باب الدواء، حقيقة علمية حول فائدة شرب المسلم المتوعك لبول الأبل!!! إلا انه وعلى ما يبدو من سياق الحادثة المنقولة أن شرب البول له اعراض جانبية مهلكة..!....
‏((حدثنا ‏ ‏موسى بن إسماعيل ‏ ‏حدثنا ‏ ‏همام ‏عن ‏قتادة ‏عن ‏‏أنس ‏‏رضي الله عنه ‏‏أن ناسا ‏ ‏اجتووا ‏ في ‏ المدينة ‏ ‏فأمرهم النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أن يلحقوا براعيه ‏يعني الإبل فيشربوا من ألبانها وأبوالها فلحقوا براعيه فشربوا من ألبانها وأبوالها حتى صلحت أبدانهم، فقتلوا ‏الراعي ‏وساقوا الإبل، فبلغ النبي ‏ صلى الله عليه وسلم ‏‏فبعث في طلبهم فجيء بهم فقطع أيديهم وأرجلهم ‏ ‏وسمر ‏أعينهم ‏))....

وتكشف لنا الخوارق الفلكية في التراث عن اسرار الكواكب والنجوم.... فالشمس مثلا من النجوم الناطقة والتي تحدث الله وتستأذنه الشروق او الغروب!!
(( ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن يوسف ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سفيان ‏عن ‏الأعمش ‏عن ‏ ‏إبراهيم التيمي ‏‏عن ‏ ‏أبيه ‏عن ‏ ‏أبي ذر ‏‏رضي الله عنه ‏ ‏قال ‏‏قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لأبي ذر حين غربت الشمس ‏‏أتدري أين تذهب قلت الله ورسوله أعلم قال فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش فتستأذن فيؤذن لها ويوشك أن تسجد فلا يقبل منها وتستأذن فلا يؤذن لها يقال لها ارجعي من حيث جئت فتطلع من مغربها فذلك قوله تعالى والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم.))
هذا ما نقله لنا البخاري في كتاب بدء الخلق / باب صفة الشمس و القمر

الكثير من المرويات التي لا يتقبلها العقل، قد تفسر بمجازاتها اللغوية، حيث لا يعتمد التفسيرالحرفي لمعنى المفردة وحسب موقعها، كون الفهم الحرفي قد يعكس مضمونا او محتوى لا يتقلبه المتلقي لعدم توازنه مع ما متيسر من علوم ومعارف،فقد يقال ان مفردة السجود وحسب موقعها اعلاه لا تعني اكثر من الخضوع للخالق،وكل الكائنات الحية والمكونات الكونية تخضع للخالق بلا استثناء، وبالمقابل فان الكثير من تلك المرويات تفسر وتفهم حرفيا وكما نقلت لأمكانية تقبلها من قبل المتلقي،وهذا ينسحب على النصوص السماوية فهي تتأرجح بين التفسيرالمجازي وتجنب الفهم الحرفي وبين الفهم الحرفي وتجنب المجاز وحسب الضرورات وقواعد التوفيق ومحاولاته بين العلم والنص، او بين وعي المتلقي ومعنى النص او فحواه..

اما الحمل في الموروث، فله حكايات ظريفة في بطون التراث وقد كشف بعضها عن اختلاف فقهاء القوم وتنازع علماءهم حول اقصى مدة للحمل!! فقد نقل في تفسير القرطبي/الجامع لأحكام القرآن،عن السيدة عائشة .. قَالَت :
(( يَكُون الْحَمْل أَكْثَر مِنْ سَنَتَيْنِ قَدْر مَا يَتَحَوَّل ظِلّ الْمِغْزَل)) ....
(وَقَالَتْ جَمِيلَة بِنْت سَعْد - أُخْت عُبَيْد بْن سَعْد , وَعَنْ اللَّيْث بْن سَعْد - إِنَّ أَكْثَره ثَلَاث سِنِينَ . وَعَنْ الشَّافِعِيّ أَرْبَع سِنِينَ ; وَرُوِيَ عَنْ مَالِك فِي إِحْدَى رِوَايَتَيْهِ , وَالْمَشْهُور عَنْهُ خَمْس سِنِينَ..وَعَنْ الزُّهْرِيّ سِتّ وَسَبْع.. قَالَ أَبُو عُمَر : وَمِنْ الصَّحَابَة مَنْ يَجْعَلهُ إِلَى سَبْع ; وَالشَّافِعِيّ : مُدَّة الْغَايَة مِنْهَا أَرْبَع سِنِينَ . وَالْكُوفِيُّونَ يَقُولُونَ : سَنَتَانِ لَا غَيْر..)

.. اما الرواية ادناه- من نفس المصدر- فقد تخرجنا من دائرة اليقين- فيما لو فسرت بشقاوة- الى الشك في كل ما له علاقة بالأرحام والأنساب والشجيرات العائلية بأصولها وبطونها للأقوام التي عاشت آنذاك!...

(( وَرُوِيَ أَيْضًا أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى عُمَر بْن الْخَطَّاب فَقَالَ : يَا أَمِير الْمُؤْمِنِينَ ! إِنِّي غِبْت عَنْ اِمْرَأَتِي سَنَتَيْنِ فَجِئْت وَهِيَ حُبْلَى ; فَشَاوَرَ عُمَر النَّاس فِي رَجْمهَا , فَقَالَ مُعَاذ بْن جَبَل : يَا أَمِير الْمُؤْمِنِينَ ! إِنْ كَانَ لَك عَلَيْهَا سَبِيل فَلَيْسَ لَك عَلَى مَا فِي بَطْنهَا سَبِيل ; فَاتْرُكْهَا حَتَّى تَضَع , فَتَرَكَهَا , فَوَضَعَتْ غُلَامًا قَدْ خَرَجَتْ ثَنِيَّتَاهُ ; فَعَرَفَ الرَّجُل الشَّبَه فَقَالَ : اِبْنِي وَرَبّ الْكَعْبَة ! ; فَقَالَ عُمَر : عَجَزَتْ النِّسَاء أَنْ يَلِدْنَ مِثْل مُعَاذ ; لَوْلَا مُعَاذ لَهَلَكَ عُمَر . وَقَالَ الضَّحَّاك : وَضَعْتنِي أُمِّيّ وَقَدْ حَمَلَتْ بِي فِي بَطْنهَا سَنَتَيْنِ , فَوَلَدَتْنِي وَقَدْ خَرَجَتْ سِنِّي . وَيُذْكَر عَنْ مَالِك أَنَّهُ حُمِلَ بِهِ فِي بَطْن أُمّه سَنَتَيْنِ , وَقِيلَ : ثَلَاث سِنِينَ . وَيُقَال : إِنَّ مُحَمَّد بْن عَجْلَان مَكَثَ فِي بَطْن أُمّه ثَلَاث سِنِينَ , فَمَاتَتْ بِهِ وَهُوَ يَضْطَرِب اِضْطِرَابًا شَدِيدًا , فَشُقَّ بَطْنهَا وَأُخْرِج وَقَدْ نَبَتَتْ أَسْنَانه. وَقَالَ حَمَّاد بْن سَلَمَة : إِنَّمَا سُمِّيَ هَرِم بْن حَيَّان هَرِمًا لِأَنَّهُ بَقِيَ فِي بَطْن أُمّه أَرْبَع سِنِينَ . وَذَكَرَ الْغَزْنَوِيّ أَنَّ الضَّحَّاك وُلِدَ لِسَنَتَيْنِ , وَقَدْ طَلَعَتْ سِنّه فَسُمِّيَ ضَحَّاكًا..الخ))
ومن مجمل تلك الرواية نرى..
أن نساء بني العجلان ولدن لثلاثين شهراً
أن هرم بن حيان والضحاك بن مزاحم حمل بكل واحد منهما سنتين
أن مولاة لعمر بن عبد العزيز حملت ثلاث سنين.. أما الإمام مالك ولد لثلاثة أعوام... وقد روي عن مالك أنه قال: بلغني عن امرأة حملت سبع سنين!!

افتراض صدق مروية كهذه يعكس حجم الآهلية العلمية لوجهاء تلك الأقوام،التي لا ترتقي الى آهلية رجل الشارع في يومنا الحاضر،والذي بات يدرك بأن الحيوانات المنوية لا تصمد اكثر من يوم واحد خارج جسمه،كأقصى مدة، فلا أمل ان يسبت حيمن سنين طوال في رحم امرأة!، لينتفض بعدها غازيا قناة فالوب لتخصيب بويضة متدحرجة قد تصبح رجلا،او سبي بويضة قد تصبح نعجة فيما بعد،لا سبات ممكنة علميا لتفسير مثل تلك المرويات، كما ان المشيمة تصاب بالشيخوخة بعد تسعة اشهر او اكثر بقليل ليموت الجنين بموتها، أرى ان التفسير الوحيد هو انقطاع الدورة الطمثية لسنين- وهذا لا يتنافي مع العلوم- ثم عودتها مجددا، إلآ انه قد يحدث الأخصاب قبل نزول دماء الحيض لأول دورة بعد الإنقطاع،، فتتصور المرأة آنذاك بأنها قد مكثت بحملها طيلة السنوات التي انقطت خلالها دورتها الشهرية وحتى الولادة!..
اما لو افترضنا بأن تلك المرويات زائفة وشككنا بصحتها فأن ذلك سيضع علامة استفهام امام حجم اللغو الموجود في بطون كتب التراث، ومسببات مثل هذا اللغو، والغاية من وراء الجهود المبذوله لتدوينه...

والغريب هو اني كنت قد قرأت قبل ايام بأن قاضي احدى المحاكم الشرعية في مكة المكرمة قد الحق- بإلهام تراثي- نسب طفل حديث الولادة الى ابيه الذي وافاه الأجل قبل خمس سنوات من تاريخ ولادة الطفل!!،وكان هذا في القرن الهجري الرابع عشر، ولا استبعد صحة هذه الرواية التي ذكرت اسم القاضي الرباعي، ما ذكرت تاريخ الحكم،فأن التراث ما انفك بغثه وسمينه يلقي بظلاله الوارفة على واقع اليوم وقضاياها ..

مرويات لا تعد ولا تحصى،أطنان فوق اطنان مرصوفة، إلآ اني اود ان اختم برواية من كتاب "سلوني قبل ان تفقدوني"/للشيخ محمد رضا الحكيمي - من مواليد كربلاء 1937م.....
قيل..(( كان الإمام علي يخطب يوما فقال ،ايها الناس سلوني قبل ان تفقدوني عن طرق السماوات فانا اعرف بها مني بطرق الأرض.. قام رجل من القوم فقال، يا امير المؤمنين أين جبرائيل هذا الوقت، فأجاب علي،دعني انظر،فنظر الى فوق،والى الأرض، ويمنة ويسرة، ثم قال عليه السلام، انت جبرائيل،فطار الرجل من بين القوم وشق سقف المسجد بجناحيه فكبر الناس وقالوا الله اكبر!! يأ أمير المؤمنين من أين علمت أن هذا جبرائيل،فقال عليه السلام، ،أني لما نظرت الى السماء بلغ نظري الى ما فوق العرش والحجب،ولما نظرت الى الأرض خرق بصري طبقات الأرض الى الثرى، ولما نظرت يمنة ويسرة رأيت ما خلق،ولم ار جبرائيل في هذه المخلوقات فعلمت انه هو...))

تلك الرواية تكشف عن معجزة ة عاصرها حشد من الحضور وحسب ما هو منقول!.. وهي لا تختلف بتصوري عن معجزة الحمل طويل الأمد، او معجزة الطب النبوي والعلاج بفضلات الدواب، او معجزة الشمس الناطقة بلغة الضاد..

ولا يسعني إلا ان اقول جملة قد لا تبدو مفيدة!!.." آه ايتها الحقيقة،يا اكبر كذبة في التاريخ".. علها تحلق..علها ترقد بسلام حيث يرقد... نيتشه!
منقول
من كتابات فاتن نور
 تنبيه مهم : عليك ان تقرأ الشروط عند تقديم اي طلب جديد والا سيتم حذف موضوعك •• اقرأ الشروط ••

تباركت أيها الرب القدوس

صورة العضو الرمزية
بسمة تفأل
عضو
عضو
مشاركات: 8
اشترك في: الأحد 16-7-2006 8:05 pm
الجنس: اختار واحد

مشاركة بواسطة بسمة تفأل » الأحد 15-11-2009 10:30 pm


[align=center]
لافض فوك ايها الرجل الواعي الناظر للامور من جميع الزوايا
وانا سوف ازيدك قول اخر شهد جمع من الناس وكان بحضور النبي الاكرم
ومع ذلك يكذب ويشكك به المشككون وهو رد الشمس لعلي بعد مغيبها

احسنت النقل ايها الفاضل
يس عندي سؤال لجميع الرجال الذين يصدقون بان المرأة ممسوخه
اذا كانت المرأة اصلها مسخ
انت ابن من ابن الممسوخه التي جعلت الجنه تحت اقدامها ؟
[/align]


صورة العضو الرمزية
faraj
عضو متميز فعال
عضو متميز فعال
مشاركات: 404
اشترك في: الأحد 16-7-2006 8:05 pm
الجنس: اختار واحد

مشاركة بواسطة faraj » الأحد 15-11-2009 11:00 pm

المرأة خصبة كأرض طيبة. نبع حيّ/ سماء ماطرة/ خير قادم/محبة وعطف آسران/ حنين ورحمة. ومقابل رقتها وعطائها الذي لا تنتظر نظيره سوى العطف والحب ، نجد رجلاً يرزح تحت وابل من أوهام الخطيئة ، ويصارع طبيعته واحتياجاته التي فطر عليها في سبيل التكفير عن ذنب هو نفسه يجهله! ويحارب هوى النفس - كما يظنه - زاهدا بحياة حقيقية يراها تتسرب من بين عينيه لأجل حياة لاحقة ، ينخر قلبه الشك حولها آناء الليل وأطراف النهار ، أو حين لا يكون منشغلاً بصلاة الساعة الثالثة أو السادسة أو التاسعة ، أو التراتيل!
ولكن لكل ذلك حكاية مؤدية للنتيجة ، فالتعاليم/الأوهام البخارية وغيرها لعبت دورها في تصوير الخلاص الذي لا ينفرج إلا من نفق الألم. فنجد راهبنا يرفض المحبة بشكلها الثنائي المازج بين المرأة والرجل ، بل أنه يرفض المرأة بوصفها دنسًا بعد أن يرسم منها شيطاناً ، ويبرر ضعفه أمام طبيعته - التي يقاومها بغبائه المنغمس في حربه ضد نفسه قبل أي شيء - بأنه غواية نساء عزازيل وفتنتهن! فكلما داهمه ضوء يناجيه لأن "يحيا" بشكل حقيقي ويشكر فعلياً النعم ، نراه يتقوقع في حرب داخلية ، أو يتصومع بعيداً عن كل ذلك موهمًا نفسه بانتصار صيامه على مغريات الدنيا ، وبارتقاء الزهد على متاع الحياة الفانية!
انها روايات عزازيل ولا دخل للنبي ولا للدين فيها
ومشكور لمرورك وبصيرتك والحقيقة انني كنت خائف ان ينتقد الكثير من العميان هذا المقال

تباركت أيها الرب القدوس

صورة العضو الرمزية
الغلبان
مشاركات: 2
اشترك في: الأحد 16-7-2006 8:05 pm
الجنس: اختار واحد

اسمح لى وللامانه العلمية يجب الرجوع لاهل العلم قبل الكتابة

مشاركة بواسطة الغلبان » الاثنين 16-11-2009 10:01 am

فى الحقيقة هذا الموضوع يستحق الدراسة من اهل العلم والخبرة ولا بدمن مراجعة صحة الحديث فهناك احاديث موضوعة وفى راى بالرجوع الى هذا الحديث ومن عبارة ( ‏أما يخشى أحدكم أو لا يخشى أحدكم إذا ) نجد ان المعنى مختلف عما ذكر اى انه لا يقيد حدوث الشىء ولكن يفيد الاستنكار والبعد بمعنى من يخالف الجماعة ربما يكون بمن لا يعقل والله اعلم
ثانيا تفسير الاية خطأ والمراة هى اختى واختك وامى وامك وابنتى وهى جزء منى وقد كرمها الاسلام اعظم تكريم ولولاها ما كانت الحياة فعلينا دراسة الاراء المختلفة للوصول الى الحقيقةبنبة حسنة وبعيدا عن نزعات الشيطان
ثالثا بالنسبة للشمس المعنى منه كل شىء بميزان ومحكم بارادة الله قالشمس لا تتكلم ولكن كل شىء يسبح الله ويخضع له بأفعاله وحركانه والامر كله يرجع لله ولا نفقه تسبيح الجماد لله ولكن نؤمن بان كل شىء يسبح الله ولا نفقه تسبيحة فالخلايا البشرية تسبح الله ولو درست علم التشريح والخلايا لوجدت ان النواة والسيتوبلازم تسبح وتسجد لله من حركاتها والسر المودع فيها سنقف عاجزين عن القوة الخفية التى تجعلها تسلك هذا السلوك
اما الامام على عليه الصلاة والسلام فهو امامنا رضى الله عنه وارضاه وهو سيف الله الذى انتصر الاسلام على يديه كرم الله وجهه وجمعنا معه ان شاء الله فى الجنة ومن شدة حب الناس له قد يحدث بعض التجاوزات ولكن هذا لا ينقص من حبنا له وهو امام المتقين
اما حكاية بول الابل يا سيدى هذه سلوك بعض البدو فى عصور الفطرة قبل التلوث وقبل ان تتاثر بيئة المراعى بهذا التلوث وقبل ان ياخذ الطب مجاله فالحمد لله ان يجعل لكل داء دواء
اخيرا لست مدافعا عن احد فالامام البخارى اصح الكتب فى الحديث وحبنا للامام عى لا يتاثر باى شىء ونرجو قبل الكتابة فى الامور الدينية الرجوع لاهل الحديث واهل التجريح والنصحيح والاحاديث الموضوعة وهذه للامانة العلمية كما ارجو التريث قبل الحكم والتذكر بان الانسان مسئول عن كل لفظ وكل حرف
ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد وعلينا ان نتذكر يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم
ارجو قبول اعتذارى ان كنت اسات الادب لا احد فكلنا اخوة فى الله وربما اكون مخطا فاطلب منكم السماح وجزاكم الله خيرا


صورة العضو الرمزية
بنت النور
عضو متميز فعال
عضو متميز فعال
مشاركات: 558
اشترك في: الأحد 16-7-2006 8:05 pm
الجنس: اختار واحد

مشاركة بواسطة بنت النور » الاثنين 16-11-2009 11:20 am

السلام على قوم رضوا بالله ربا و بالاسلام دينا و بمحمدا رسولا صلى الله عليه و على اله و صحبه

اولا الحديث الذي ذكرته ورد في باب صلاة الجماعة و الامامة في صحيح البخاري و ليس في باب الاذان كما تفضلت انت و شيختك بالقول فرجاء عند الحديث في مواضيع دينية تقيد بالمراجع بدقة

و اليك شرح للحديث للشيخ د.عبدالله الفقيه

فالحديث المذكور حديث ثابت في الصحيحين وغيرهما عن أبي هريرة والرواية التي في السؤال هي رواية البخاري ورواية الترمذي: أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار. ففي الحديث وعيد لمن يرفع رأسه قبل رأس الإمام، ولكن اختلف أهل العلم في المعنى المراد من هذا الوعيد فقيل هو على ظاهره إذ لا مانع من جواز تحويل رأس من يفعل ذلك إلى رأس حمار، أو تحويل صورته إلى صورة حمار حقيقة، وقيل المراد به المبالغة في وصف من يفعل ذلك بالبلادة مثل الحمار، قال في تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي: اختلف في معنى هذا الوعيد؛ فقيل يحتمل أن يرجع إلى أمر معنوي، فإن الحمار موصوف بالبلادة فاستعير هذا المعنى للجاهل بما يجب عليه من فرض الصلاة ومتابعة الإمام، ويرجح هذا المجاز أن التحويل لم يقع مع كثرة الفاعلين، لكن ليس في الحديث أن ذلك يقع ولا بد، وإنما يدل على كون فاعله متعرضاً لذلك وكون فعله ممكنا لأن يقع عنه ذلك الوعيد، ولا يلزم من التعرض للشيء وقوع ذلك الشيء قاله بن دقيق العيد، وقال بن بزيزة يحتمل أن يراد بالتحويل المسخ أو تحويل الهيئة الحسية أو المعنوية أو هما معاً.

وحمله آخرون على ظاهره إذ لا مانع من وقوع ذلك، بل يدل على جواز وقوع المسخ في هذه الأمة حديث أبي مالك الأشعري فإن فيه ذكر الخسف وفي آخره يمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة، ويقوي حمله على ظاهره أن في رواية ابن حبان من وجه آخر عن محمد بن زياد أن يحول الله رأسه رأس كلب فهذا يبعد المجاز لانتفاء المناسبة التي ذكروها من بلادة الحمار، ومما يبعده أيضاً إيراد الوعيد بالأمر المستقبل وباللفظ الدال على تغيير الهيئة الحاصلة، ولو أريد تشبيهه بالحمار لأجل البلادة لقال مثلا فرأسه رأس حمار، وإنما قلت ذلك لأن الصفة المذكورة وهي البلادة حاصلة في فاعل ذلك عند فعله المذكور، فلا يحسن أن يقال له يخشى إذا فعلت ذلك أن تصير بليداً مع أن فعله المذكور إنما نشأ من البلادة. كذا في فتح الباري. قلت: القول الظاهر الراجح هو حمله على الظاهر، ولا حاجة إلى التأويل مع ما فيه مما ذكره الحافظ. انتهى هذا عن معنى الحديث.

اما المراة و حكاية المسخ فانت الذي مسختها و ليس البخاري او القرطبي و من المفارقات العجيبة انك نقلت من الشيخة كاتبة المقال و لم تنقل من المصدر نفسه

فافهم هداك الله ان تفسير الاية قد تم فيه دس اسرائيليات خبيثة و انظر الى رد الشيخ ابن العثيمين رحمه الله عن القصة

قال الشيخ ابن عثيمين:
هذه الآيات في قصة خصومة وقعت عند داود عليه الصلاة والسلام وهو أحد الأنبياء الكرام أحد أنبياء بني إسرائيل أبتدئه الله بقوله (وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسور المحراب إذ دخلوا على داود ففزع منهم) فقوله تعالى هل (أتاك نبأ الخصم) هو استفهام بمعنى التشويق إلي هذه القصة ليعتبر الإنسان بما فيها هؤلاء الخصم تسورا المحراب والمحراب مكان صلاته عليه الصلاة والسلام أي مكان صلاة داود فسوروه أي قفزوا من السور حتى دخلوا على داود ولما كان دخولهم هذا غير معتاد فزع منهم فقالوا لا تخف خصمان يعني نحن متخاصمان بغى بعضنا على بعض فاعتدى عليه (فأحكم بينا بالحق ولا تشطط) لا تشق علينا وأهدنا إلي سواء السراط ثم ذكر القصة فقال أحدهما (إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة) والنعجة هي الشاة من الضأن (ولي نعجة واحدة فقال أكفلنيها وعزني في الخطاب) أي غلبني في الخطاب لقوة بيانه وأسلوبه وأراد منه هذا أن يضم نعجته والواحدة إلى نعاجاته التسع والتسعين فقال له داود عليه الصلاة والسلام دون أن ينظر في قول خصمك (قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلي نعاجه ثم قال الله تعالى وإن كثيراً من الخلطاء ليبغى بعضهم على بعض إلا الذين أمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم وظن داود إنما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب فغفرنا له ذلك) هذه قصة كان فيها شيء يحتاج إلي استغفار وإنابة إلي الله عز وجل لأن فيها اختبار لداود الذي جعله الله نبياً حكماً بين العباد حيث أقتصر في محرابه على العبادة خاصة دون أن يبقى ليحكم بين الناس ولهذا جاء هؤلاء الخصوم فلم يجدوا داود عليه الصلاة والسلام وكان مكان صلاته مغلقاً فتسورا عليه تسوراً ثم إنه عليه الصلاة والسلام (قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلي نعاجه) فحكم عليه بأنه ظالم له وظاهر القصة أنه لم يسأل المدعى عليه هل كانت دعوى صاحبه على وجه الصواب أم ليست على وجه الصواب ومن أجل هذين الأمرين ظن عليه الصلاة والسلام أن الله سبحانه وتعالى أختبره في هذه القصة فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب قال الله تعالى فغفرنا له ذلك وأنه له عندنا لزلفى وحسن مآب وقد كان كثير من المفسرين يذكرون في هذه القصة أشياء لا تليق بنبي من أنبياء الله عز وجل قصصاً إسرائيلية تقتضي القدح في الأنبياء فيجب على المرء أن يحترز منها وألا يقصها على أحد إلا مبيناً بطلانها ذكروا لداود عليه الصلاة والسلام تسع وتسعين امرأة وأنه شغف حباً بامرأة أحد جنوده وأنه أراد أن تكون هذه المرأة من زوجاته فطلب من هذا الجندي أن يذهب إلي الغزو لعله يقتل فيخلف امرأته ثم يأخذها داود عليه الصلاة والسلام وهذه القصة كذب بلا شك ولا تليق بأدنى شخص له عقل فضلاً على أن يكون له إيمان فضلاً على أن يكون نبياً من أنبياء الله ولكن هذه من أخبار بني إسرائيل الكاذبة التي لا يجوز لنا نحن المسلمين أن نعتمدها أو نقصها إلا على وجه بيان بطلانها.انتهى.
قال ابن حزم: "نقل الثقة عن الثقة يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم مع الاتصال خص الله به المسلمين دون سائر الملل". اه.

وبتلك الخاصية حفظ اللَّه العقيدة السلفية من مثل هذه القصص الواهية التي تطعن في الأنبياء الذين ينبغي الاعتقاد بأن اللَّه عز وجل قد حلاهم بالأخلاق العظيمة.
و انظر الى اقوال علمائنا رحمهم الله في القصة المدسوسة


1- نقل القرطبي في تفسيره "الجامع لأحكام القرآن" (15-176) عن ابن العربي المالكي أنه قال عن هذا الخبر: "باطل قطعًا".

2- قال الخازن في تفسيره "لباب التأويل في معاني التنزيل" (6-49): "فصل في تنزيه داود عليه السلام عما لا يليق به وما ينسب إليه": اعلم أن من خصَّه الله تعالى بنبوته وأكرمه برسالته وشرفه على كثير من خلقه وائتمنه على وحيه لا يليق أن ينسب إليه ما لو نسب إلى آحاد الناس لاستنكف أن يحدَّث به عنه. فكيف يجوز أن ينسب إلى بعض أعلام الأنبياء والصفوة الأمناء. اه.

3- قال الفخر الرازي في "التفسير الكبير" (26-194): إذا قلنا الخصمان كانا ملكين، ولما كانا من الملائكة وما كان بينهما مخاصمة وما بغى أحدهما على الآخر، كان قولهما: خصمان بغى بعضنا على بعض كذبًا، فهذه الرواية لا تتم إلا بشيئين: أحدهما إسناد الكذب إلى الملائكة، والثاني أن يتوسل بإسناد الكذب إلى الملائكة إلى إسناد أفحش القبائح إلى رجل كبير من أكابر الأنبياء.

4- قال ابن الحسن الطبرسي في تفسيره "جمع البيان في تفسير القرآن" (8-736) بعد أن ذكر القصة: "فإن ذلك مما يقدح في العدالة، فكيف يجوز أن يكون أنبياء الله الذين هم أمناؤه على وحيه بصفة من لا تقبل شهادته وعلى حالة تنفر عن الاستماع إليه والقبول منه، جل أنبياء الله عن ذلك؟!".

5- ذكر ابن جرير الطبري في تفسيره "جامع البيان عن تأويل القرآن" (10-627) (ح29859) القصة مكتفيًا بذكر أسانيدها على طريقة أهل الحديث الذين قرروا أن من أسند فقد أحال إليك ذكر الوسيلة إلى معرفة درجة الحديث.

قال ابن كثير في تفسيره (4-31): "رواه ابن أبي حاتم، ولا يصح سنده؛ لأنه من رواية يزيد الرقاشي عن أنس".

قال القرطبي في تفسيره: رواه الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" عن يزيد الرقاشي عن أنس.

قلت: والحديث عندهم جميعًا من طريق يزيد الرقاشي عن أنس مرفوعًا والرقاشي أورده ابن حجر في "التقريب" (4-538): وهو يزيد بن أبان، قال النسائي في كتابه "الضعفاء والمتروكين" رقم (642): الرقاشي: متروك.

قلت: وقد اشتهر عن النسائي أنه قال: "لا يترك الرجل عندي حتى يجتمع الجميع على تركه"، وأورده الدارقطني في كتابه "الضعفاء والمتروكين" برقم (593)، وأورده الذهبي في "الميزان" (4-418):

قال أحمد: كان يزيد منكر الحديث. وأورده ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (9-251). قال أحمد بن حنبل: "منكر الحديث"، وأورده البخاري في "التاريخ الكبير" (8-320)، وقال: كان شعبة يتكلم فيه.

ووصل الحد في جرحه وتحريم الرواية عنه حتى أورد الذهبي في "الميزان" (4-418)، وابن حجر في "تهذيب التهذيب" (11-309): أن يزيد بن هارون قال: سمعت شعبة يقول: لأن أزني أحب إليَّ من أن أُحدث عن يزيد الرقاشي".

و هكذا حفظ اللَّه تعالى بالإسناد لأمة محمد صلى الله عليه وسلم دينها من تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين.

فما عليك سوى التحرر من الاوهام التي تسكن راس العديد و التي تريد ان تقدح في شيخ الحديث البخاري رحمه الله بكل حقد و غل فتراهم يستعملون كلمات تبرز مدى عمق جهلهم و حقدهم على شيخ الحديث

و الغريب هو انك اوردت حديثا وحيدا للشيخ البخاري وهو الذي قمنا بوضع الشرح بخصوصه لتفهمه انت و غيرك ممن يقدح في شيخنا البخاري و لكنك عنونت العنوان و كان كل المقال عنه هو و ذلك خطا منهجي جسيم هذا ان اعتبرناه مجرد خطا

و كلامك الذي ورد في ردك وهو ان المقال سيغضب الكثير من العميان هو كلام اقل ما يقال في شانه انه سخيف جدا فهل البصيرة لك و لمن نقلت عنها فما ادراك ايها الباحث عن الحقيقة بصحة كلامك و كلامها

انصحك نصيحة حاول ان تكون موضوعيا في المواضيع العلمية فاستعمالك لكلمات مثل التعاليم و الاوهام البخارية ليس علميا مطلقا

ختاما يا ايها الشيبامي لكم دينكم و لنا ديننا و لكم شيوخكم نيتشه و غيره و لنا شيوخنا رحمهم الله و حفظ لنا الاحياء منهم

و استغفر الله لي و لك و للمؤمنين و المؤمنات

تباركت أيها الرب القدوس

السور الاعظم
عضو متميز فعال
عضو متميز فعال
مشاركات: 5196
اشترك في: الأحد 16-7-2006 8:05 pm
البرج: السرطان
الجنس: انثى
العمر: 40

مشاركة بواسطة السور الاعظم » الاثنين 16-11-2009 12:23 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بلا شك هناك الكثير من الاحاديث والروايات المشكوك في صحتها او ذات السند الضعيف الخ ... وفقط احب ان ابين بان حادثة رد الشمس للامام علي عليه السلام من الروايات الصحيحة والواردة على لسان عظماء المؤرخين الذين يشهد لهم بالامانة في نقل الروايات والاحاديث وليس مغالاة بحق الامام عليه السلام فنحن نرفض ان تنسب حوادث وهمية للامام ولكن بخصوص حادثة رد الشمس فهي صحيحة وللعلم بان الشمس ردت للامام مرتين وليس مرة واحدة --

مع الشكر


صورة العضو الرمزية
faraj
عضو متميز فعال
عضو متميز فعال
مشاركات: 404
اشترك في: الأحد 16-7-2006 8:05 pm
الجنس: اختار واحد

مشاركة بواسطة faraj » الثلاثاء 17-11-2009 12:08 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكورين جميعا علي مروركم ومداخلاتكم الرائعة
أعزائي جميعا
لقد بعث الله رسولنا صلى الله عليه وسلم بشريعة كاملة لا تحتاج لمن يُكملها بأحاديث ومرويات خرافية (طبعا ليس كلها)
انا اعرف بان الموضوع صعب علينا جميعا لان
الإنسان يبدأ حياته لينشأ على معتقد آبائه وأجداده بغض النظر عن صحة هذا المعتقد وهذا الحديث وهذة الرواية يكفينا أصنام اعزائي
علي العموم لن ادخل في جدال وحوار عقيم وخاصتا مع احد المشرفين لكي لا أتعرض لما لا يحمد عقباة او ربما يقام علي الحد

ولكن أعجبني كلام رائع من الاخت الفاضلة بنت النور تقول فيه:

فالحديث المذكور حديث ثابت في الصحيحين وغيرهما عن أبي هريرة والرواية التي في السؤال هي رواية البخاري ورواية الترمذي: أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار. ففي الحديث وعيد لمن يرفع رأسه قبل رأس الإمام، ولكن اختلف أهل العلم في المعنى المراد من هذا الوعيد
نعم يا عزيزتي لقد اختلفوا وسيظلون مختلفين ...
وتقول الفاضلة بنت النور ايضا:
فافهم هداك الله ان تفسير الاية قد تم فيه دس اسرائيليات
وردي: نعم لقد هداني الله وعلمت وتيقنت وفهمت انها مجرد اسرائيليات وخوارق خرافية
وتقول الفاضلة بنت النور ايضا: فما عليك سوى التحرر من الاوهام
وجوابي شكرا لك ولنصيحتك نعم لقد واجهة نفسي بصدق وأدركت خطورة أن يفعل الإنسان الخطأ وهو يظن أنه الصواب..وتحررت فعلا من جميع هذة الاوهام
وتقول الفاضلة بنت النور ايضا:
ختاما يا ايها الشيبامي لكم دينكم و لنا ديننا و لكم شيوخكم نيتشه و غيره و لنا شيوخنا رحمهم الله و حفظ لنا الاحياء منهم
نعم يا أختي أنا الآن والحمد الله لست بخاريا ولا حنبليا ولا سنيا , و لا شيعيا, ولا درزيا ولا صوفيا ولا قرانيا ولا اسماعيليا و لا و لا و لا
ما هي إلا أسماء سميتموها انتم وإبائكم انا فقط مسلم
نعم لقد قررت ببساطة إن أكون مسلم فقط كما سماني القرآن وكما سمى الله كل أتباع الإسلام لقوله تعالى: (هو سماكم المسلمين من قبل) ولم ولن أقبل تسمية غير التسمية التي سمى الله بها جميع أتباع الإسلام
َافَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ(83). آل عمران.
وليتذكر الجميع ان رسول الله (ص) لم يكن سنيا او شيعيا بل كان حنيفا مسلما
لذلك بالطبع كلامك صحيح لكم دينكم و لنا ديننا
(لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ). (265- البقرة).
(إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ). (19- آل عمران).
(وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ). (85- آل عمران).
واخيرا اذكركم جميعا بالتالي:
قال تعالى: (اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ) التوبة : 31
سيقولون واءنا، وأضعناربنا إنا أطعنا سادتنا وأه السبيل
ولكن للاسف لقد عميت أبصارنا وبصائرنا عن الدال والمدلول والدليل.
والحب والاسلام والسلام لجميعنا

تباركت أيها الرب القدوس

صورة العضو الرمزية
SAMER
عضو
عضو
مشاركات: 27
اشترك في: الأحد 16-7-2006 8:05 pm
الجنس: اختار واحد

مشاركة بواسطة SAMER » الثلاثاء 17-11-2009 11:54 pm

بسم الله الرحمن الرحيم و الصّلاة و السّلام على رسوله الصادق الأمين محمد و على آله و صحبه.

ملاحظات لا بدّ منها.

1. البخاري لا نظنّ أنّه كاذب و لا نظنّ أنّه جمع جامعه الصّحيح على الكذب أو بنيّة الكذب، و للرّجل شروط في جمع الحديث و كان يتحرّى العدالة في رواتها و صدقهم و مروءتهم، لكن هذا لا يمنع، عن غير قصد طبعاً، تسرّبَ الغير الصّحيح إلى صحيحه، و هذا لا يقدح في أمانة الرجل.

لكن، أن نجعل الرجل أكذوبة فهذا من شأنه تعطيل حديث رسول الله، و أنّى لنا بحديث رسول الله إن لم يرصدِ الله له رجالا يجمعونه و لا يآلون جهدا في تنقيحه و تبليغه وفق شروطٍ رأوا أنّها تضمن مصداقية النقل.

2. كما ذكر المعقّبون فإن الدّين إن تمّ اعتماد الرّسم فيه دون الدّرس، الحروف دون المعاني فإنّه تعطيل و تبطيل.

3. صاحب المقال انتقد خرافات أو ما سمّاها أكاذيب، و لو اتّهم الغرب بالخرافة و الكذب في ما يروونه من أساطير الإغريق و الرّومان لرموه بالجنون لأنّ الأسطورة لا تُؤخذ بحروفها إنّما بما ضربته من مثلٍ، ثمّ إن صاحب المقال عطّل عقله في عدم وضع الموروث في سياقه التاريخي فحكم على البخاري بعقل الأقمار الصّناعية و علم الجينات.

و الأكثر من هذا، لم يقترح صاحب المقال أيّ فهمٍ أو محاولة فهمٍ غير النّقد الغير الفاحص و المجّاني.


نقطتان فقط.

1. الحمل سنتين أو أربع سنوات...، ذكره أصحاب الفقه. و كانت حيلةً و لو غيرَ صحيحة علمياًّ، حيلةً لإلحاق مولود بنسبٍ، فالزّوج غائب و الزّوجة تحمل بعده بسنتين أو أكثر، و لا يُعلمُ لها طلاق و لا جديدُ صداق، ذمّتها على الزوج الغائب باقية، فماذا يعني هذا غير أنّها زانية، فإن لم تعترف، و لم يتمّ الإشهاد على جريمتها، ابتكر الفقهاء حيلة الطفل الرّاقد من أجل إلحاقه بنسب من كانت أمّه على ذمّته.

قد نختلف معهم في عدم جواز إلحاق نسب إلى غير أهله، لكنّ ما العمل، من يجرأ على رميِ امرأة بالزّنى من غير شهود أربع، و كيف يمكن لفقيه ذلك العصر أن يُجريَ اختبارا جينيا للتّأكد من انتساب الولد لأبيه؟

فهذا اجتهادهم يخصّ زمانهم، و على الأقل كانوا يجتهدون لإيجاد حلول لنوازل عصرهم، و نحن لا نجتهد حتّى في فهم نصٍّ من التراث.

2. داوود، يا سيّدي لا تهمّنا القصة، ملائكة كانوا أو بشرا أو نساء، لتكن ما تكون، و لتكن حتّى اسطورة كأساطير اليونان، الذي يهمّنا هو الدّرس و الإلزام القانوني الحضاري الذي أتت به القصّة، و هو احترام حقوق الدّفاع حتّى و لو ظهر بياض العدل من سواد الظلم، لا بدّ للدّفاع أن يدفع عن نفسه و من حقّه على القاضي أن يستمع له قبل الحكم.

و انظر أخي كيف يعلّمنا الله تعالى ذلك في القرآن، انظر كيف ألزم نفسه باحترام حقوق الدّفاع يوم القيامة (يوم تاتي كلّ نفس تجادل عن نفسها).

و الله المستعان.


صورة العضو الرمزية
غربة مشاعر
عضو متميز
عضو متميز
مشاركات: 68
اشترك في: الأحد 16-7-2006 8:05 pm
الجنس: اختار واحد

مشاركة بواسطة غربة مشاعر » الأربعاء 18-11-2009 1:09 am

[align=center]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المعذره من صاحب الموضوع لتفطلي في الرد
ولكنني قرأت العنوان وشدني كثيرا ودخلت واستغربت جدا مما ورد فيه
ولأنني لست ذات علم في الحديث ورجلاته فلا استطيع ان اعلق على ماجاء في صدر الموضوع
ولكن ما قرأته في هذا الرد زاد من استغرابي حيث فال الاخ
سمير

[quote] . الحمل سنتين أو أربع سنوات...، ذكره أصحاب الفقه. و كانت حيلةً و لو غيرَ صحيحة علمياًّ، حيلةً لإلحاق مولود بنسبٍ، فالزّوج غائب و الزّوجة تحمل بعده بسنتين أو أكثر، و لا يُعلمُ لها طلاق و لا جديدُ صداق، ذمّتها على الزوج الغائب باقية، فماذا يعني هذا غير أنّها زانية، فإن لم تعترف، و لم يتمّ الإشهاد على جريمتها، ابتكر الفقهاء حيلة الطفل الرّاقد من أجل إلحاقه بنسب من كانت أمّه على ذمّته.

قد نختلف معهم في عدم جواز إلحاق نسب إلى غير أهله، لكنّ ما العمل، من يجرأ على رميِ امرأة بالزّنى من غير شهود أربع، و كيف يمكن لفقيه ذلك العصر أن يُجريَ اختبارا جينيا للتّأكد من انتساب الولد لأبيه؟

فهذا اجتهادهم يخصّ زمانهم، و على الأقل كانوا يجتهدون لإيجاد حلول لنوازل عصرهم، و نحن لا نجتهد حتّى في فهم نصٍّ من التراث. [/quote]

انت قلت في بداية كلامك ان صاحب الموضوع باتهامه للبخاري بالكذب سوف يؤدي الى تعطيل حديث رسول الله وانت الان تقول ان هذه الاحاديث هي حيلة من الفقهاء لالحاق الطفل الذي تأتي به المرأة من غير زوجها به
وانت الان صرحت بأن القفهاء كذبوا على لسان رسول الله وهذا من شأنه ان يعطل حديث الرسول ايضا
وهذا شيء عجيب جدا فهناك تشريع صاد من الرسول الاكرم بهذا الشأن حيث قال (ص ) ( الولد للفراش والعاهر للحجر ) اي ان من تأتي بطفل على فراش الزوجيه يلحق بالرجل والمرأة ان ثبتت عليها ارتكاب جرمة الزنا رجمت
وان لم تثبت فلا حد عليها وهذا واضح ولا يحتاج الى حيل ومبررات
اما من كان زوجها غائب لمده طويله وحملت فهذا الحمل هو الشاهد على زناها وهي تستحق اقامت الحد عليها
اما بمثل هذه التعليلات والتبريرات الواهي من الصحه ففيه تشجيع على ارتكاب المحرمات وخلط الانساب

وهذا ما يحصل الان في شرق اسيا حيث ان الكثير من الرجال تركوا زوجاتهم وذهبوا للعمل في دول بعيده وهم يبقون بعيدين عن زوجاتهم سنتين او اكثر ومع ذلك الزوجات ينجبون وحينما استغربوا هؤلاء الازواج من حصول الحمل لزواتهم وهم بعيدين عنهم وذهبوا الى رجال الدين الذين في بلادهم يسألونهم عن صحة نسب الاطفال اليهم قالوا لهم نعم هم ابنائكم طالما الواحد منكم ترك بنطاله عند زوجته قبل سفره فوجود البنطلون عند الوزجه كافي لحدوث الحمل
وهذا من المواضيع التي ضحكنا عليها كثيرا عندما قرأنها
واصبتنا الدهشة لسذاجة هؤلاء الازواج وتصديقهم لكلام هؤلاء الرجال الذين سألوهم

فكيف الله يحرم شئ ويضع له العقاب الرادع لمرتكبه ويأتي من يتحاليل ويغير شرع الله


واعتذر مره اخر لسردي قصة العمال الاسيوية لما فيها من كلمات غير لائقه ولكن لارتباط الموضوعين ببعضهما ولأنني استغربت اشد الاستغراب عند قرأتي لموضوع العماله الاسيويه وضحكت منه
ولم يخطر ببالي ان هذا النهج متبع منذ القدام
تقبلوا مروري [/align]

تباركت أيها الرب القدوس

أضف رد جديد الموضوع السابقالموضوع التالي

العودة إلى ”الفرق والمذاهب والاديان“