قبل ان تسأل اقرأ الشروط والا سيتم حذف سؤالك فهناك قوانين جديدة •• اقرأ الشروط ••

دروس اسبوعبة في احكام النجوم _ الاربعة اسابيع الاولى _ مترجمة عن روبرت هاند

خاص بالدروس فقط
قوانين المنتدى
تنبيه مهم : هذا القسم خاص للدروس فقط وليس للإجابة عن الطلبات
صورة العضو الرمزية
المنجم
عضو متميز
عضو متميز
مشاركات: 53
اشترك في: الثلاثاء 7-7-2015 12:14 am
البرج: القوس
الجنس: ذكر

دروس اسبوعبة في احكام النجوم _ الاربعة اسابيع الاولى _ مترجمة عن روبرت هاند

مشاركة بواسطة المنجم » الثلاثاء 28-7-2015 1:05 am

روبرت هاند- الاسبوع الاول- سؤال بقيمة 64000 دولار

احكام النجوم بحسب روبرت هاند، الأسبوع الأول

http://stariq.com/Main/Articles/P0001055.HTM

مالذي جعل احكام النجوم يسجل السؤال ذي 64000 دولار؟
في ايام ما قبل التضخم، كان يشار الى هذا النوع من الاسئلة على انه سؤال بقيمة 64 دولار اما الان قفد اصبح سؤال ال64000 دولار، وبغض النظر عن القيمة المالية للسؤال فلا زال من دون اجابة.

يعتقد البعض ان الكواكب ترسل اشعة من نوع ما ، او انها تنقل حقول طاقة فتؤثر على حياة البشر بهذه الطريقة. ان هذ الامر يجعل التأثير الفلكي هو نتيجة قوى طبيعية صرفة، لكنها مجهولة، تحدث تفاعلا بين البشر والكون. فإن كانت هذه هي الحال، فان احكام النجوم حينها سيكون نوعا كامنا من العلوم تماما كما نعرفه نحن، وان كان كذلك، فإن احكام النجوم لا يتحدى العلم الحديث باي طريقة حقيقية.

ان العلم لا يمكن ان تتهدده ظاهرة طبيعية لم تكتشف بعد، وانما هو يتوسع. في الواقع، كلما اكتشف العلم شيئا جديدا معتمدا ادواته الاساسية وناظرا الى الاشياء بطريقته الخاصة، وهذا ما جعله اكثر وثاقة ومصداقية فيما يخص مقدرته على اجابة اي سؤال ممكن ان يطرح.

هل ان علم احكام النجوم "طبيعي"؟
اذا، هل ان احكام النجوم هو مجرد ظاهرة طبيعية مكتشفة من النوع الذي طوعه العلم مؤخرا؟ البعض يعتقد ذلك. ان هؤلاء هم قلة لان احكام النجوم يعتبر هرطقة بالنسبة للعديد من الخائضين في العلوم. وليس من السليم سياسيا في هذه العلوم ذكر اي علاقة سببية بين الظواهر الارضية والسماوية الا ما كانت قابلة للتفسير بمفردات الجاذبية المعروفة او تأثيرات حقول الطاقة الاخرى. وعلى كل من يفعل ذلك ان يتحرك بسرعة ليتجنب تصنيفه كدجال، فيما يطرح جميع الادعاءات ان ما يقوم به ليس احكام النجوم. وحتى هذا لن ينقذ سمعة الباحث. وسواء وافقنا ام لا اؤلئك الذين يبحثون في ظاهرة "احكام النجوم" من داخل الاطار العلمي ، كما نعرفه، فلابد لنا ان نحييهم على تلكم الشجاعة.

هل ان احكام النجوم هو المغناطيسية؟
ان باحثا مثل بيرسي سيمور (من بريطانيا العظمى) ، قد طرح فكرة ان ظاهرة احكام النجوم هو نتيجة تأثير كواكبي على حقل المغنيطيسية الارضية. انه ليس فقط كيف تؤثر حركة الكواكب على حقل الطاقة المغنطيسية للارض وانما هناك دليل يشير امكانية وجود هذا التاثير.

في خمسينات وستينيات القرن الماضي، طور الراحل جون نيلسون (من RCA) وسائل ادعى من خلالها انه يستطيع التنبؤ بالانفجارات الشمسية، البقع الشمسية والمغناطيسية الارضية المضطربة مسبقا باستخدام المواقع الشمسية للكواكب. في السنوات الماضية، قام تيودور لاندشدت، قاضٍ سابق من المانيا، بتطوير نظام مماثل.

ان الترابط بين المواقع الشمسية والمغنطيسية الارضية والكوكابية بديهيا مقبول. ولو انه في بعض الدوائر قد استثار الاستجابة الرهابية لكل ما غمض مثل احكام النجوم. يبدو كما لو انه اذا وجدت ميكانيكية معتادة للتاثير الكواكبي بشكل لا يخترق القواعد العلمية العامة. يبدو ان هذا ما حصل مع سيمور. ان هذا هو مصدر لجهده المنطقي في توضيح التاثير الفلكي بمصطلحات المغنطيسية الارضية.

النظريات العلمية والفلسفة
عندما اقول "المشكلة في الاسلوب العلمي" فاعني بذلك الاسلوب العلمي الذي يتوافق بشكل معقول مع العلم بالطريقة التي تفهم حاليا. وعندما اقول "يفهم" فاشير بذلك الى الافتراضات الفلسفية للعلم، وليس الى نظرياته المعروضة حاليا.
كل علم يتألف من مستويين من الافكار، في الواجهة نجد النظريات التي يعتقد برجحانها في نقطة من الزمن. وتحتها نجد الافتراضات الفلسفية التي يرتكز عليها العلم. وكمثال بسيط مما له صلة احكام النجوم، في الفيزياء لا يمكن لشيئين في الكون يؤثران في بعضهما البعض ما لم يكونا 1- في تصادم 2- يتفاعلان من خلال قوى معروفة. اما ماهية هذه القوى فهو موضوع النظريات. ان الافتراضات الفلسفية بإن الاشياء لا يمكنها ان تتفاعل بوجود مسافة بينها الا بنوع معين من القوى. لقد برز هذا الاعتقاد في القرن السابع عشر. وليس فقط لم يتم اثباته انما لم يلاقي الاستحسان. وهذه هي الحال مع جميع الافتراضات الفلسفية. ولا يتم تبنيها الا للاعتقاد بفائدتها وليس لانها مثبتة.

يمكنك ان ترى ارتباط ذلك احكام النجوم، فمن الواضح ان الكواكب ليست في تصادم مع كوكب الارض، لذا فليس لها تاثير من خلال التصادم. لذلك ، اما انها تؤثر في الارض عن بعد ، وهو ما ترفضه الافتراضات، او ان هناك قوى ببساطة لا نعرفها او نفهمها. احكام النجوم يبدو على انه تأثير عن بعد ومن دون قوى وسيطة. وهذا ما جعل احكام النجوم يسقط عن عرشه في القرن السابع عشر.
اما سيمور واخرون غيره لا زالوا يحاولون حل عدم توافق النظريات الفلسفية مع العلم من خلال تقديم نظريات لا تخترق اسس العلوم الفلسفية.

-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*

[لمواقع الشمسية [لمواقع الشمسية هي استخدام الشمس كمركز لقياس مواقع الكواكب بدلا من الأرض (مركزية الأرض)، وهو أمر شائع في احكام النجوم. فنحن لا نجد الشمس في الخارطة الشمسية مع ذلك فإننا نجد الأرض مقابل موقع الشمس تماما في الخارطة الأرضية المركز.
كما أننا لا نجد البيوت ولا القمر ولا الكواكب المتراجعة في الخارطة الشمسية، كما أن عطارد والزهرة متحررين من قيود الخارطة الأرضية المركز المتمثلة بالجرم الذي يجب أن لا يتجاوز 28- 48 درجة (على التوالي) عن الشمس.]

ترجمــ تقــى ــــــــــــة
الموضوع يتبع ....
آخر تعديل بواسطة المنجم في الثلاثاء 28-7-2015 1:18 am، تم التعديل مرتتن في المجمل.
 تنبيه مهم : عليك ان تقرأ الشروط عند تقديم اي طلب جديد والا سيتم حذف موضوعك •• اقرأ الشروط ••


صورة العضو الرمزية
المنجم
عضو متميز
عضو متميز
مشاركات: 53
اشترك في: الثلاثاء 7-7-2015 12:14 am
البرج: القوس
الجنس: ذكر

روبرت هاند- الاسبوع الثاني- تصويب العلم احكام النجوم

مشاركة بواسطة المنجم » الثلاثاء 28-7-2015 1:09 am

روبرت هاند- الاسبوع الثاني- تصويب العلم احكام النجوم
احكام النجوم كما يراه هاند، الاسبوع الثاني

تصويب العلم احكام النجوم

اشرت الاسبوع الماضي الى الجهود المبذولة لجعل احكام النجوم قابلا للاختبار علميا. هذا الاسبوع سنسلط الضوء على مشكلة اساسية مع هذا الجهد المبذول.

مشكلة الاسلوب العلمي: بيانات كواكولين.

في بداية الخمسينات من القرن الماضي، بدأ عالمان نفسيان فرنسيان، ميشيل و فرنسوا كواكولين، ببحث ذا اهمية فائقة. إن تفاصيل البحث من التعقيد بدرجة لا يمكن ادراجها في هذه المقالة، لكن بشكل عام فقد اكتشفا ان الكواكب تؤثر على الافرد المولودين حينما تكون بمواقع معينة في خارطتهم. اتسمت النتائج التي حصلوا عليها باهمية المعلومات الاحصائية للاحتمالات مقابل الفرص التي كانت اكبر بكثير من العدد الادنى المطلوب لتأسيس قاعدة مقارنة احصائية.

تقريبا، فإن كل من درس عمل الاخوين كواكولين فقد استنتج ان النتائج التي جاءا بها تؤكد وجود نوع من التأثير الفلكي، اي، يبدو ان الكواكب لها نوع من الأثير على شخصية الافراد او تصرفهم. ان هذا الامر الاساسي كاف بحد ذاته، لكن اغلب هؤلاء الذين اختبروا النتائج قد نظروا الى اكثر الاستدلالات تطرفا في النتاج.

اهمية لحظة الولادة

في احكام النجوم، فإننا نعتبر لحظة الولادة على انها بداية الحياة، ان خارطة المولد تبنى على اللحظة التي ينطلق فيها النفس او الصرخة الاولى بعد ان ينفصل الطفل تماما عن الام. كان هذا مصدرا داما للنزاع بسبب لحظة الاخصاب. اليس صحيحا ان الحياة تبدأ فعليا عندما تخصب البويضة في رحم الام؟ وقد ادركت هذه الحقيقة حتى في العصور القديمة حتى وإان قدم الاحكامي القدماء تعليلا مقنعا لاستخدام لحظة الولادة. وليس انهم تجاهلوا الاعتراض فقط.

لكن مع الفهم الحديث للجينات، فان الجدل حول تفضيل لحظة الاخصاب على لحظة الولادة يبدو امرا لا مفر منه. ان هذه المجادلبة قد استخدمت من قبل نقاد علم احكام النجوم كسبب لرفض احكام النجوم، على الاقل بالشكل الذي نمارسه. في كل الاحوال فان النتاج التي حصل عليها الأخوين گواكولن استندت إلى لحظة الولادة، وليس لحظة الاخصاب. ان هذا لتأكيد قوي على تطبيق احكام النجوم النموذجي، حتى وان بدا هذا التطبيق غير منطقي من وجهة نظر معاصرة، وهذه النقطة الاولى.

لكن النقطة الثانية هي اكثر تطرفا، فحتى وان ضمنا ان للكواكب تاثير من نوع معين على حياتنا، فلم لحظة واحدة كهذه وبهذا التأثير هي مهمة جدا ؟ إن الاخصاب اكثر معقولية من الولادة حيث يمكن ان يحتج احدهم ان الكواكب عند عملية الاخصاب قد تؤثر في تحديد اي نطفة ستتحد بالبويضة ومن ثم تركيبة الخارطة الجينية التي ستتكون للفرد، لكن عند الولادة فلإن الفرد يولد وهو مكتمل البنية الجينية. وكل ما يتبقى هو تأثير المحيط. لكن هذه التأثيرات يجب ان تبقى مستمرة في انتاج حركات الكواكب في اي وقت.

ايس من سبب يجعل لحظة الولادة ذات تأثير مستمر على الطريقة التي يستجيب او يتفاعل بها الافراد مع التأثيرات الكواكبية المستمرة. مع ذلك فهذا تماما ما يدعيه علم احكام النجوم، وما توضحه وثائق الاخوين گوكولنز. إن هذه هي العقبة الاساسية التي يجب ان يتخاطاها اي تعليل لعلم احكام النجوم يمكن ان يعتبر علميا. فإن كانت مغناطيسية الارض تؤثر على الاشخاص فلم يكون للحظة الولادة تأثير مستمر؟

ويزداد الامر سوءاً؟

كل هذا لا يتناول الا خارطة لحظة الولادة في الحسبان، لكن، ماذا عن وسال احكام النجوم الاخرى كالتعاقب والاتجاهات التي حتى لا تستخدم الحركات السماوية بوقتها الحقيقي، وانما الحركات السماوية بوقت رمزي؟ كل ما يقال، اما ان الوسائل التي يستخدمها الاحكامي هي زائفة تماما (ومن الواضح انها ليست تجربتي)، او انه سيكون من الصعوبة بمكان لجعل احكام النجوم نوع جديد من العلوم من دون ان نجري تغييرات جذرية في مفاهيمنا العلمية.

وهذه وجهة نظري:
من اجل ان يقبل احكام النجوم بالشكل الذي هو عليه الان، فإن الافتراضات الفلسفية الاساسية للعلم لابد ان تتغير جذريا. اعتقد ان العلماء، حتى اؤلئك يعرفون القليل عن احكام النجوم (وهم الاغلبية) يدركون فطريا ان احكام النجوم والعلم، بما هما عليه الان، في تضارب.

يمكننا ان نقوم ببحث علمي لاحكام النجوم، وهذا ما قام به الأخوين گواكولن. سنجد أمورا مدهشة. لكن لا أعتقد أننا نستطيع أن ندمج احكام النجوم في تكوينات العلوم النظرية والفلسفية من بدون التخلي عن معظم عناصر احكام النجوم. كما أعتقد أن العلم سيكتشف الكثير الذي سيؤكد أن هناك ترابطا بين حركة الكواكب والظواهر الأرضية، بل سيكون هذا هو الأمر برمته. عندها سيقولون إنه ليس احكام النجوم، أو أنه احكام النجوم "الحقيقي"، وما نقوم به ليس إلا زيفا.

في المقالات القادمة سنبحث أكثر في هذه المسألة بالإضافة إلى نظريات أخرى وتوضيحات تخص احكام النجوم.


-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
گوكولن:
ميشيل گوكولن هو الباحث الأبرز في علم احكام النجوم للقرن العشرين. فقد كشفت دراساته الإحصائية عن وجود ترابط بين مواقع الكواكب عند الولادة وبين مهنة الإنسان. وابرز هذه الدراسات هو"تأثير المريخ".

التعاقب
هو مصطلح رمزي يشير إلى حركة الكواكب ساعة الولادة قدما من يوم الميلاد وبنسبة اليوم الواحد يعادل عاما من عمرك، وهكذا، فإن كان تأريخ المولد هو صفر فإن اليوم التالي للمولد يرمز للسنة الأولى من العمر، وعليه يرمز اليوم التاسع والعشرين إلى عيد المولد الثامن والعشرين.


صورة العضو الرمزية
المنجم
عضو متميز
عضو متميز
مشاركات: 53
اشترك في: الثلاثاء 7-7-2015 12:14 am
البرج: القوس
الجنس: ذكر

احكام النجوم كما يراه هاند/ الأسبوع الثالث

مشاركة بواسطة المنجم » الثلاثاء 28-7-2015 1:12 am

احكام النجوم كما يراه هاند/ الأسبوع الثالث

http://stariq.com/Main/Articles/P0001084.HTM

الأسبوع الماضي، أشرت إلى أننا سنخوض في قضية إذا ما كان احكام النجوم شكلا من أشكال السحر. سنقوم بذلك، لكن قبل أن نخوض في الأمر، سأبحث في موضوعة احكام النجوم الإنساني والنفساني، وكيف أنهما يتراكمان بالنظر إلى موضوع احكام النجوم والتحدي الذي يمثله بالنسبة للعلم كما نعلمه.


كذلك، فقد وصلتني رسائل الكترونية حول بعض الأفكار التي ظهرت في الأسبوعين الأولين من هذه السلسلة. وسأخصص بعض الوقت في المحاضرات القادمة للحديث حول البعض هذه الرسائل.

احكام النجوم الإنساني والنفساني

في القرن العشرين، خصوصا بعد الحرب العالمية الثانية، ظهرت بعض أنواع احكام النجوم إلى حيز الوجود. يمكننا أن نقتفي جذوره إلى ما قبل الحرب في أعمال دان روديار (Dane Rudhyar) و مارك ادموند جونز (Marc Edmund Jones)، إلا انه ازدهر بعد الحرب، بالخصوص في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي. لقد كان نوعا خاصا من احكام النجوم النفساني والذي لم يكتف بالبحث في استخدام الوسائل النفسية لتقييم الشخصية وإنما استخدم احكام النجوم كنوع من خارطة طريق لتطور الفرد.

إن احكام النجوم الجديد الذي أشير إليه هو احكام النجوم باعتباره وسيلة لفهم كوامن الإنسان. بمرور الوقت أصبح هذا النوع من احكام النجوم معروفا على نطاق واسع على انه احكام النجوم الإنساني، وهو مصطلح أطلقه دان روديار وتلاميذه. في هذه المقالة، سأقوم بجمع احكام النجوم النفساني ( إلى الحد الذي يتخذ من كوامن الإنسان هدفا له) و احكام النجوم الإنساني معا. هناك بعض الفروقات في الأسلوب لكن الملاحظات تنطبق على كليهما.

إن هذا النوع من احكام النجوم مرضً من نواح عدة، فهو يخاطب احتياجنا إلى تفهم الذات، فهو ينسجم مع النموذج العام لكوامن الإنسان، ومن خلال التأكيد على نمو وازدياد الوعي فهو يحرر زبائن احكام النجوم من أفكار محبطة وسلبية عن القدر والمصير. اعتقد انه يمكننا القول أن احكام النجوم الإنساني والنفساني هو تطور في غاية الأهمية، ولا أريد أن يعتبر ما سأقوله هو تجريد لهذا احكام النجوم من مزاياه. إن القضية التي أناقشها هنا هي ليست بصدد كون هذا احكام النجوم جيدا أو سيئا أو غير مهم وإنما كيف انه يناسب القضايا التي أشير إليها هنا.

احكام النجوم الإنساني يشدد على التجربة وليس على الواقع العملي

بشكل عام، يبدو أن احكام النجوم الإنساني ( وكذلك كل أنواع احكام النجوم التي تشدد على الشخصية أكثر من القدر والمصير) يطرح تحديات اقل جدية للفهم العلمي من احكام النجوم العادي. فقد اقترح العديد من الاحكامي النفسانيين إن السبب الوحيد الذي لأجله يمكن أن يناقش احدهم القدر على الإطلاق في خارطة الولادة ذلك أن خارطة الولادة تحمل دلالات لنزعات نفسية والتي بدورها ستؤثر على الطريقة التي نرى بها الأمور وكيف سنتصرف إزاءها. إن الخارطة تدل على القدر طالما أن القدر هو نتاج الإدراك أو التصرفات. "الشخصية هي القدر"، واستنادا لهذا القاعدة، فلا شيء مما تشير إليه الخارطة ولا يكون في أصله نابعا من السلوك الفردي الناتج عن التأثر بادراك وتجارب الفرد.

مثالُ ذلك، قد يشير نصاً تقليديا إلى أن اقتران زحل بالقمر في البيت الرابع يدل على طفولة متعبة والى والدين مهملين. أما النص الإنساني فقد لا يتفق مع نوعية التأثير لكنه يؤكد على أن سبب التـأثيرات النفسية للتركيبة الفلكية هي تجربة الفرد في طفولته، وليس بالضرورة واقع طفولته. وبحسب هذه القاعدة فإن الخارطة لا تصف الواقعية الموضوعية بقدر ما تصف تجربة الفرد. وللتأريخ، أود أن أقول أن في وجهة النظر هذه قدرا كبيرا من الصحة. لكني لست واثقا من أن هذه هي القصة كاملةً، وهذا ما سنعود إليه لاحقا.


احكام النجوم الإنساني والنفساني يبدوان أكثر توافقا مع العلم:

إن احكام النجوم الإنساني والنفساني يضعان العلم في مواجهة معضلة خارطة الولادة كما وضحنا في المقالتين الأوليين. ولأن اغلب مزاولي هذه الأنواع من احكام النجوم يستخدمون الانتقال و التقدم والاتجاهات، فإن هؤلاء الاحكامي يقدمون العديد من التحديات الأخرى مقابل وجهة النظر العلمية التي ذكرتها آنفاً، لكني اعتقد أن هناك إدراكا أن احكام النجوم الذي يحجم نفسه بحسب طبيعة التجربة المفترضة، والتي اغلبها إن لم يكن كلها، تحدث في نفسية الفرد، تجعل من احكام النجوم أكثر توافقا مع العلم. وبالـتأكيد فإنه يجعل احكام النجوم أكثر توافقا مع صميم علم النفس.

إن احكام النجوم وصميم علم النفس كلاهما يتحدثان نفس لغة الأساطير والخرافات، والتي تنبع كليا من الوعي الإنساني (وبدقة أكبر من اللاوعي الإنساني) . وعلى الأغلب فإن هذه اللغة لا تتأتى من الطبيعة وإنما بشكل مستقل عن الوعي الإنساني، ولا يعتقد بهذا متبنوا علم النفس اليونغي. وهذا حقيقة يختلف تماما عن احكام النجوم والذي يوحي بأن لغة الأساطير والخرافات لها جذور في الطبيعة بعيدا عن علم نفس الإنسان.


سواء كان الأمر صحيحا أو مخطوءا، فإن أحكامي إنسانيون عدة قد ربطوا ممارستهم لاحكام النجوم بعلم النفس، وهو علم ينظر إليه دائما باحترام. وهذا يولد مسألة معقدة. ترى هل أن بعض الاحكامي دمجوا أنفسهم بعلم النفس لييحطوا أنفسهم بهالة من الشرعية والتي سيفتقدونها دون ذلك؟ ربما فعل ذلك البعض. لكني لا أعتبر ذلك سبب أساسي لدمج احكام النجوم الإنساني بعلم النفس. إن الأمر ابسط من ذلك. كلنا نعيش حالة الانتقال من القرن العشرين والاستعداد للدخول في الواحد والعشرين، لقد نهضنا في نظر العالم المعاصر كما فعل غيرنا. وهذا يعني إننا "نؤمن" بالعلم حتى وإن كنا نبحث في بعض مذاهبه وبعض تبعاته سواء فلسفيا أو من الظروف الاجتماعية والثقافية المؤثرة.

الأسبوع القادم:
سأقوم ببحث بعض الطرق التي تناقض جهودنا الخاصة لجعل احكام النجوم ملائما.
آخر تعديل بواسطة المنجم في الثلاثاء 28-7-2015 1:16 am، تم التعديل مرة واحدة.


صورة العضو الرمزية
المنجم
عضو متميز
عضو متميز
مشاركات: 53
اشترك في: الثلاثاء 7-7-2015 12:14 am
البرج: القوس
الجنس: ذكر

احكام النجوم كما يراه روبرت هاند- الأسبوع الرابع

مشاركة بواسطة المنجم » الثلاثاء 28-7-2015 1:14 am

احكام النجوم كما يراه روبرت هاند- الاسبوع الرابع

http://stariq.com/Main/Articles/P0001134.HTM

ترجمــ تقى محمد ــــــــــة

لنبدأ من حيث انتهينا الأسبوع الماضي حيث تحدثنا عن كيفية تعديلنا في علم احكام النجوم لجعل الفجوة بين احكام النجوم والعلم أقل حدة.

أود أن اكرر أنني لا أجادل في مزايا الطريقة الإنسانية من حيث صلاحيتها لاحكام النجوم. لكني أعتقد انه يعتبر فشلا في جعل احكام النجوم متوافقا مع الإطار العلمي السائد. إن هذا ليس نقدا، لكنه ببساطة بيان بأنني أعتقد أن احكام النجوم الإنساني في نفس المركب مع فروع احكام النجوم الأخرى من وجهة نظر علمية.

احكام النجوم النفسي واختبار الشخصية:

لسنين طويلة بذلت الكثير من الجهود لترسيخ صلاحية احكام النجوم النفسي بشتى الوسائل المتنوعة من الاختبارات أو التجارب النفسية. فنجد مثلا اختبارات فيرنون كلارك والجهود المتنوعة الاخرى المشابهة لها. وهناك من الجهود الغير معروفة لاختبار احكام النجوم النفسي بوسائل قائمة كالفورنيا الشخصية (CPI)، وكذلك ما بذل من جهود لربط مزايا احكام النجوم كربط البروج بالصفات الشخصية، كالانبساط والانطواء، الخ.. البعض منها اعتبر مبهرا جدا، الاخرى افتقرت للصياغة المتقنة. ومن بين البحوث الجيدة نجد ابحاث الاخوين گواكولن. بينما اختبار احكام النجوم النفسي بوسائل قائمة كالفورنيا الشخصية (CPI) هو الاسوء. إن افضلية هذه البحوث ليس مهما، ما يهم هو أي محاولة لربط احكام النجوم بالعوامل النفسية من خلال طرق التجربة الموضوعية وما يعنيه من أن هناك من يحاول ايجاد شيء مشترك بين احكام النجوم واخر له وجود حقيقي وواقعي.
إن الميزة النفسانية التي تختبر بطريقة الاختبار النفساني يتم اعتمادها على انها واقع حقيقي (بإفتراض أن الاختبارات النفسية هي ذات مزايا). ولم تعد الصفات احكام النجوم مجرد كلام بلغة افتراضية نابعة من الاساطير والخرافات.

ولا مشكلة لي في ذلك، لكن ارغب بالاشارة الى أننا لا زلنا في نفس المجال حيث نحاول التنبؤ بالاحداث في العالم الخارجي من خلال احكام النجوم. إن الصفات النفسية التي تقاس بالاختبارات النفسية هي وجود واقعي، أو على الاقل قد صيغت لتصبح نماذج حقيقية.

أعتقد أن احكام النجوم النفسي لم يعد متوافقا مع النموذج العلمي أكثر من انواع احكام النجوم الاخرى. صحيح أن هناك من يجده مريحا أكثر من الطرق الحديثة في التفكير. لكن هذا لا يجعله كذلك.

انواع احكام النجوم الاخرى التي تتحدى العلم حقا:

إن ابتعدنا قليلا عن احكام النجوم التقليدي، والمعروف جدا كونه يميل لوصف الاحداث الحقيقية، فإن هنالك انواع اخرى من احكام النجوم جديرة بالاعتبار (من قبلنا على الاقل) وهي فروع من احكام النجوم الحديث التي تشكل تحديا حقيقيا للنموذج العلمي. إن العديد من الاحكامي المعاصرين، كمثال، لايجدونه امرا قابلا للتصديق لاحكام النجوم أن يتنبأ بالزلازل. ولنترك جانبا حقيقة ان سجل هذه الحقائق غير جيد، حيث أن هذا النوع من التنبؤ يخضع احكام النجوم للتأثيرات الفيزيائية. ولابد لي من الاقرار أن الامر لايبدو اعتباطيا تماما من أن تراصف الكواكب له تاثير على القشرة التكتونية (القشرة الارضية) للكرة الارضية. لننظر كيف اننا نفعل ذلك. ولا واحد من الذين اعرفهم قد حاول التنبؤ بالزلازل من خلال تتبع حركة الكواكب يوما بيوم او دقيقية بدقيقة. بل يستنتج من الخرائط التي تعمل تماما كالخرائط الولادية. النوعان الاساسيان المعتمدين للتنبؤ بالزلازل هي خرائط الكسوفات وخرائط الدخول.

معاملة خرائط الكسوف كخرائط الولادة:

إن حدث الزلزال في نفس لحظة الكسوف، فسنعتبره اشارة ضمية الى ان تراصف الشمس والقمر قد احدث الزلزال فعلا طبقا لشيء يكون ذا مغزى للعلم. كما نعتقد ان الكسوف يشير الى زلازل قد تحدث خلال اشهر او سنين حتى، من بعد الكسوف، والبعض يدعي أن الكسوف قد يشير الى احداث تقع قبل الكسوف الحقيقي. وليس لدي اي اشكال مع هذه الفكرة من وجهة نظر احكام النجوم، لكن النتائج التيس تسبق الأسباب هو أمر مرفوض في اغلب الفعاليات العلمية، (سنتجاهل لوهلة نظرية النسبية العامة كما أن بعض التأثيرات الكمية قد تجبرنا على إعادة التفكير بالسببية). كما أن بعض النصوص تشدد على أن الإشارة احكام النجوم التي تحدد لحدث ما يشير إليه الكسوف قد يكون انتقال لكوكب ما فوق موقع الكسوف أو الخسوف قبل أو بعد حدوث الكسوف أو الخسوف. وحالما ندخل في نطاق الانتقال فإننا سنكون في نفس نطاق الصعوبة التي نجدها في خرائط الولادة.

خرائط الدخول، أي الخرائط التي تبين لحظة دخول الشمس في الدرجة صفر من الحمل، السرطان، الميزان أو الجدي، هي تماما بنفس صعوبة خرائط الكسوف والخسوف. وحتى أسوء من ذلك، فإن الإحداث الفلكية المرتبطة بخرائط الدخول ليس لها أي تأثيرات واضحة ملموسة ضمنا، كتراصف الشمس والقمر في الكسوف.

في الأسبوع القادم سنلقي نظرة على نوع آخر من احكام النجوم الذي يتحدى العلم حقا، ألا وهو : احكام النجوم الساعي

-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*

احكام النجوم ألإنساني:
إن احكام النجوم الإنساني، الذي روج له دان روديار وطوره مارك ادموند جونز، هو أسلوب معاصر يشدد على النمو والتطور الشخصي أكثر من تشديده على احكام النجوم التنبؤ التقليدي.


گوكولن:
ميشيل گوكولن هو الباحث الأبرز في علم احكام النجوم للقرن العشرين. فقد كشفت دراساته الإحصائية عن وجود ترابط بين مواقع الكواكب عند الولادة وبين مهنة الإنسان. وابرز هذه الدراسات هو بحثه الموسوم "بتأثير المريخ".

الكسوفات:
تحدث الكسوفات أما عند ولادة القمر (كسوف شمسي) أو عندما يكون بدرا (خسوف القمر). وترمز هذه الظواهر إلى نقاط تحول مهمة قد تستمر في تأثيرها إلى ستة أشهر تقريبا قبل وبعد تأريخ حدوثها.

ومن وجهة نظر احكام النجوم، فإن الكسوف الشمسي يحدث عندما تكون الشمس والقمر الجديد على نفس الدرجة من برج ما وعلى نفس الارتفاع في السماء، لذا تختفي الشمس خلف القمر.ويحدث الكسوف إذا كان القمر يمر من أمام الشمس مباشرة. أما خسوف القمر فيحدث للقمر الجديد عندما تكون الأرض بين الشمس والقمر، بحيث يكون النيرين في برجين متقابلين، كأن تكون الشمس في الحمل والقمر في الميزان. كما أن سلسلة من الكسوفات والخسوفات ستؤثر على البرجين المتقابلين كالحمل والميزان لما يقارب السنتين إلى ثلاث سنوات. ومن ثم ستتحرك الدائرة رجوعا لتؤثر على الحوت والعذراء وهكذا.

تزداد أهمية الكسوف بالخصوص عندما تقترن بكواكب مهمة أو في نقاط مهمة من خارطة الولادة. يشير كسوف الشمس إلى ترك الفرد إرادته لإعادة اختبار الأمور من جديد ومن مستوى أعمق.أما الخسوف فيدل على الحاجة إلى ترك الماضي والتخلي عنه.

الانتقال (العبور):
هو أكثر أساليب احكام النجوم شيوعا، ويستند إلى مواقع الكواكب الحقيقية في السماء حاليا والعلاقة ما بينها أو مع كواكب في خارطة أخرى. تشكل هذه الكواكب زوايا متنوعة مع كواكبنا عند الولادة كذلك تنتقل عند تنقلها في بيوت خارطتنا. إن هذه الانتقالات تصف طرز متغيرة التي تتجلى كأشخاص، أحداث، تجارب عاطفية، يقظة، فرص وتحديات من كل الأنواع.


صورة العضو الرمزية
ابو شمس المحسن
مدير الشبكة
مدير الشبكة
مشاركات: 6039
اشترك في: الأحد 16-7-2006 8:05 pm
البرج: السرطان
الجنس: ذكر
اتصال:
Iraq

Re: دروس اسبوعبة في احكام النجوم _ الاربعة اسابيع الاولى _ مترجمة عن روبرت هاند

مشاركة بواسطة ابو شمس المحسن » الثلاثاء 28-7-2015 3:55 am

بارك الله فيك اخي المنجم معلومات قيمة من منجم ذو خبرة
موفق على روعة هذا الطرح

¤¤¤اعتذر عن عدم الرد على الرسائل الخاصة¤¤¤
قال الشيخ الرئيس بن سينا
دواؤك فيك وما تشعر *** وداؤك منك وما تبصر
وأنت الكتاب المبين الذى *** بأحرفه يظهر المضمر
وتزعمُ أنك جرمٌ صغيرٌ *** وفيكَ إنطوى العالمُ الأكبرُ

صورة
نوصي دائما بقراءة الشروط قبل السؤال والطلب
ونوصي دائما بتطبيق قانون الجذب فدويهات رائعة
ونوصي بقراءة موضوع خلاصة قانون الجذب جواب سؤال مهم
ونوصي بقراءة اسألة عن التعاسة واجوبة الشيخ المحسن
ونوصي بقراءة الحقيقة اين-اي الكشوفات اصدق ؟؟ سؤال للشيخ المحسن
وللأستئناس توقعات ومجربات وكشوفات صادقة بتوفيق من الله

صورة العضو الرمزية
اية
عضو متميز فعال
عضو متميز فعال
مشاركات: 6014
اشترك في: الأحد 16-7-2006 8:05 pm
البرج: الجدي
الجنس: انثى
Canada

Re: دروس اسبوعبة في احكام النجوم _ الاربعة اسابيع الاولى _ مترجمة عن روبرت هاند

مشاركة بواسطة اية » الثلاثاء 28-7-2015 5:10 pm

مقال علمي فلكي تنجيمي رائع و مجهود ترجمة نشكركم عليه اخي الكريم المنجم زادك الله علما امين .
و شكرا لك

الأصدقاء الحقيقيون كالنجوم
لا تراها دائما
لكنك تعلم أنها موجودة بالسماء


@ باولو كويلو @

أضف رد جديد الموضوع السابقالموضوع التالي

العودة إلى ”دروس في التنجيم“