تنبيه مهم :كل سؤال يوضع بدون قراءة الشروط سيتم حذفه ولا يحق لصاحبه السؤال الا بعد شهر
...........................................
¤¤¤ حلل شخصيتك في شبكة الحكمة وبضغطة زر ¤¤¤
ابحث داخل المنتديات بدقة وتفصيل اكثر

طريقة ضرب الرمل

كل ما يخص علم الرمل او فن الخط القديم
salah_1017
عضو متميز فعال
عضو متميز فعال
مشاركات: 212
اشترك في: الاثنين مارس 21, 2011 10:28 am
الجنس: اختار واحد

Re: طريقة ضرب الرمل

مشاركة بواسطة salah_1017 » الاثنين نوفمبر 04, 2013 9:44 am

العبرة بالتجارب وكثرة التمارين وتسجيل الخط والصحيح تنجح
ان شاء الله


تباركت أيها الرب القدوس

salah_1017
عضو متميز فعال
عضو متميز فعال
مشاركات: 212
اشترك في: الاثنين مارس 21, 2011 10:28 am
الجنس: اختار واحد

Re: طريقة ضرب الرمل

مشاركة بواسطة salah_1017 » الاثنين نوفمبر 04, 2013 10:20 am

الشرح الكامل لعلم الرمل!
الأستبصار والتنبؤ المادي الحسابي العلمي هو عبارة عـــن استنتاج لمعطيات واقعية تؤكدها البراهين المادية وتعتمد صحتها على الخبرة العلمية للمستنتج أو المستبصر أو المتنبئ للموضوع المراد معرفة مستقبله.

فإذا دخلـــنا الطابق الأول في بناء الأستبصار المادي الحسابي العلمي الكبير لوجدنا في عـــــلم الحساب الــبياني ضرب الرمل ما يكفي لنيل شهادات علمية كبيرة لدراسة واكتشاف استنتاجات للأفراد وللمجتمعات . فاللفرد يمكن أن يحيطه المستبصر أو الرمــّال باستنتاجات لبعض خفايــا زوايا حياته الماضية والحاضرة والمقبلة . ومن جميع جوانب الحياة التي يرغب بالتفاؤل بها أو التفاعل معها أو الأبتعاد عنها .هذا ينطبق على الجماعات الصغيرة كجماعة الشراكة أو أعضاء الفرق الرياضية أو الفرق السياحية وغيرها.
وهذا يتوافق مع المجتمعات وقادتها والقيام بالمهام الصعبـــــــة أو السهلــة أو الأبتعــــاد عن التورط فــي المجازفات السلبية السوداء وغيرذلك.
فماذا يمكننا أن نـــــعرف عن علم ضرب الرمل بشكل مبـــــسط و بإيجاز متواضع :
كلنا يعلم أن الحياة تبدأ بخلية ثم خليتين . مثلما المادة تتكون من ذرة ثــم ذرتــين . وهذا علم ضرب الرمل بعد أن يكون قد انتقل نفسيا" من عــــالم المادة إلى عالم الروح عن طريق النية الصادقة للعمل والإخلاص فيه والقراءات والتلاوات الدينيـــة الضمنيــــة و الباطنية التي تساعد في هــذا الأنتقال وبعد أن يخط خطوط مسكن الرمل الأربعة من أصل المساكن الأربعة لتخت الرمل علـــــى أرض رملية أو على وعاء يحوي على الرمل أو على ورقـــــة بيضاء يخطـها بقــــلم وبشكل تكـــــون فيه الأسطر محدبة ومدببة البداية ومتناثرة النهاية بشكل غــير مقصود حينها يوضع من أصل نــهاية كـل سطر في المسكن إما نقطة إن كانت عدد نقاطه فرديا" أو نقطتان _ أو شرطة_ إن كانت عدد النقاط زوجيا" . حينها يتشكل مع الرمل من التخت المؤلف من أربعة مساكن تتشكــــل أربعة أشكال نقطيـــــة تسمى بيوت الأمهات ومن رؤوس الأمهات وصدورها وبطونهـــــا وأرجلــها تتشكل البنات والأبناء ومن تزاوج الأمهات تتشكل بيوت المساءلة ومن تزاوج بيوت المساءلة يتشكل بيت الحكم والقاضي ومنه نعرف ما نريد لما نريد أي يمكننا كتابة هذا بالأرقام البيــــــت 1و2و3و4 أمهات ومن البيت 5و6و7و8 البنات والأبناء ومن البيت 9و10و11و12 الحفيدات والأحـــفاد ومن البيت 13و14 السائل والمسؤول نستخرج بيت 15 وهو بيت العاقبة الغرى ومنه ومن البيت الأول نستخرج البيت 16 .
وقد وضع علماء هذا العلم القديم بنسبة ومحتوياته الأستبصار والأستنتاجية إلى النبي إدريس عليه السلام الذى خلقه الله وأرسله بعد النبي آدم عليه السلام أبي البشير وقيل إنه عاش مـــــــــدة ثلاث وثمانين سنة من العمر وهو جاء منذ مئات آلاف السنين كما يقدر الؤرخون . وكان من خــط على الرمل الخط والنقطة وشكل منها الأشكال الرملية المتداولة والمعروفة حتى الآن . ولاتزال تـسمى بأسمائها التي انتقلت بالتواتر حفظا" وكتابة" إلى يومنا هذا وهي مرتبة بحسب مكونات الإنـــسان وأطلق عليها ألقابا" وأسماء تلازم صاحبها وهي ترتيب تواتري كما جاء :
الجودلــــــــة .... بيت النفس والروح .
الأحيــــــــان .... بيت الكسب والمــــال .
العتبة الداخلـــة .... بيت الحركة والأخوة .
البيـــــاض .... بيت الصحة والعافية .
نقــي الخــــد .... بيت السعادة والأفراح .
العتبة الخارجة .... بيت المرض والأستقام .
الحمــــــــــــــرة .... بيت النكاح والزواج .
الأنكيس .... بيت الموت والأحـــــــزان .
النصرة الخارجية .... بيت السفر والترحال .
العقلـــــــــة .... بيت العز والسلطان .
الإجتماع .... بيت الأصدقاء والأحبة .
النصرة الداخلة .... بيت الأعداء والخصام .
الطريق ....بيت السائل والمعرفة .
قبض خارج .... بيت المسؤول والإجابة .
الجماعة .... بيت القاضي والميزان .
قـبض داخـــــل..... بيت العاقبة والنتيجــة
هذه الأبيات الستة عشر تمثل الوضعيات التي فيها النقطة مع الشخصية أو النقطتين في الشكل الرباعي الوضعية. ويتم عمل تخت الرمل بإحدى الطرقتين
الطريقة الأولى:في حال توفر المنطقة الرملية أو الوعاء الرملي حينها يمكن العمل بإصبع الإبهام أو بعصا مدببة الرأس ويتم رسم التخت المؤلف كما مر معنا من أربعة مساكن وكل مسكن من أربعة أسطر محدبة كالقرن المائل . وبعد الرسم يتم عدد نقط السطر ويوضع نقطة لعدد الــــــسطر المفردة وشرطة لعدد السطر المزدوجة و بهذا تتشكل من أربعة المساكــــــن أربعــة بيـوت الأمهات ومنها نستخرج باقي البيوت .
الطريقة الثانية:
في حال تعذر استعمال الرمل فحينها يلجأ الرمال إلى القلم والورقة ويســـــــلك إحدى هاتين الطرقتين أي إما الطريقة الأولى برسم أربعة مساكن وأخذ نقاط كل سطر كـما هو سابقا" أو يلجأ إلى الطريقة المختزلة وهي عبارة عن رسم مسكن واحد ذي أربعة أســـطر منقطة. وفي هذه الحالة يلجأ إلى العدد الأبجدي أي من الواحد حتى العشرة ثم من العشرين حتى المئة ثم المئتين حتى الألف ويتابع من الواحد وفي نهاية كل سطر ينتهي معه رقم من الأرقام المقابلة للحرف من أحرف الأبجدية وبدوره يقابل بيتا" من بيوت الرمل وبذلك تتشـــكل أربعة أرقام يقابلها أربعة أحرف يقابلها أربعة أشكال وهي أشكال الأمهات ونتابع تزاوجا" وضربا" حتى تشكل البنات والحفيدات حتى العاقبة كما مر معنا.
وتكون مراحل العمل على الشكل التالي:1- يكون العامل في هذا النوع من التبصر والتنبؤ مؤمنا" إيمانا مطلقا بالله عز وجل وبأن الله هو الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد وأنه عالم الغيب والشهادة وأنه لا يصيب الإنسان إلا ما كتب الله له وأنه من يعمل مثقال ذرة خيرا" يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا" يره وأنه لا تزر وازرة وزر أخرى وأن الرمّال يكون من الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتوصلوا بالحق والصبر . هذا الإيمان المطلق بعلوم الله يجعل المستبصر ينتقل من عالم الجسد والمادة إلى عالم الروح والنفس وهذا بدوره المفتاح الأول للدخول في هذا العالم . ولولا هذا الأنتقال لكان العمل حتى آخره بلا معنى ولا نتيجة ولا روح حية ناطقة فيه .وكان العمل كما يقال خربشة الدجـــــــاج على الرمل أو حبر على ورق.
2- يبدأ بدخول الباب الأول لهذا العلم عن طريق قرأءة:
• إن كان مؤمنا" ومسلما" : يقرأ الفاتحة مرة واحدة بقراءة هادفة متقنة بعدالأستـــعاذة بالله من الشيطان سبع مرات . ثم يقرأ الصمدية الشريفة ثلاث مرات . ثم يقرأ الهدى لهاتيــن القرائتين إلى روح النبي محمد وروح النبي آدم وإدريس عليهما الصلاة والسلام وجميـع الأنبياء والمرسلين. ثم يقرأ الآية 59 من سورة الأنعام .
بسم الله الرحمن الرحيم
وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ
صدق اللــه العظــــــيم.
ومــــــــن سورة الحشر
بـسم الله الرحمن الرحيم
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ * هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
صدق الله العظيم
ثم يختم قراءاته بآية الإقرار اليقيني الإيماني الإيحائي المطلق الآية من سورة يس:
بسم الله الرحمن الرحيم
إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ * فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
صدق الله العظيم .
هذه القراءات المحفوظة تجعل من الإنسان الرمّال
المستبصر المتأمل المتنقل من عالم المادة والجسد إلى عالم الروح النفسية تجعله يخلط نقاط
أسطر مساكن الرمل بشكل متجل مستوحي من قدرات خفية ضمنية لا تلاعب فيها ولا تمثيل
لعدد نقط سطر الرمل ولا تعمد للعدد المقصود للسائل مثلماهو عند من يتعدى على هذا العلم
الإيحائي الجميل . وذاك التجلي الملهم كأنه لاإرادي مستوحى من قوى خفية كامنة ومحيطة
من روح ونفس الإنسان المراد له الإستبصار بهذا النوع من الحساب . ثم ينتقل المستبصر
إلى تحديد عدد نقاط كل سطر من أسطر المسكن كما مر معنا . حتى تتشكل بيوت الأمهات
ثم حتى آخر تخت الرمل. وكلما كانت بيوت الأمهات والآباء أي بيوت الأساس المتين لبناء
التخت الرملي. وبقدر ما تكون هذه البيوت مستوحاةاستيحاء روحيا" ونفسيا" متجليا" تجليا
سليما" ومحسوبا"حسابا" صحيحا" بقدر مايأتي النسل القادم للأبناء والأحفاد وغيرهم نسلا"
مستبصرا" سليما" .أي سليم الأستنتاج العلمي الواضع صاحبه بحالة تفاؤل مليء بالخير و
رضى لما يريد الله عز وجل ولما هو مكتوب على الإنسان. ومعروف أن الإنسان هو كائن
ذكي مليء بالأحاسيس الروحية و النفسية . كلما ازداد استعدادا" تفاؤليا" إيجابيا" نفسيا"
لموضوع ما كلما ازدادت فوائده وعطاياه الأجتماعية والذاتية. وكلما ازداد معدنه نصوعا"
وإبراقا" كلما ابتعدت شياطينه عن الوساوس والهمز واللمز والفتنة والشرور. هذا إن كان
السائل عاقلا" مؤمنا". وإن كان غير ذلك فإنه يكون اتكاليا" انتهازيا" عدوانيا" طالب
الوصول لما يريد بأقصرالطرق وبأقل الوسائل وبأسهل الأساليب و بأحقرالألفاظ والأقوال
الممتلئة بالسم المعسول وهؤلاء للأسف ازدادت نسبة وجودهم في المجتمعات العربية و
الإسلامية مؤخرا" .

• وأما إن كان مؤمنا" بوحدانية الله لكنه غيرمسلم فأنه يستلهم الأيات الإيحائية من كتابــه
المقدس ويصلي حتى ينتقل بجميع جوانبه من عالم المادة الجسدية إلى عالم الــروح النفسية
ويدخل في وضع نقاط أسطر مساكن التخت الرملي بالتجلي المفترض .

• وإما إن كان غيرمؤمن لكنه يتوافق ويرغب ثقافيا" وعلما" بعلوم الأستبصارالمفتــرض
فعليه أن يتدرب على رياضة الإيحاء النفسي والتأمل لفترة زمنية طويلة حتى يتخلص من دنس الجسد ويدخل في عالم الروح ويبدأ العمل .

• أما إن كان الإنسان يعيش حياته كالأنعام وأراد أن يتطفل على هذا العلم فليكن على يقين
كامل أنه لن ينجح لا في الإبصار و لا الاستبصار.لأنه لا تنطبق عليه شروط الإنسان الكامل
الروح والنفس قبل أن يكون "جسدا وعقلا". ولأنه لا يمكن إبصار أواستبصار عالم الحيوان
مهما ارتقى في سلم الفهم و الإدراك العقلي والغريزي . على الرغم من أستنتاج بعض من
تصرفات تلك الأحياء وغيرها وسلوكاتها المتكررة .
ملاحظات :
1- بيوت الرمل الستة عشر التى ذكرناها مقسمة إلى عدة أقسام : منها ما يشير إلى الماضي
البعيد المتوسط الزمن والماضي القريب و منها ما يشير إلى الحاضر و الأستمرارية و
التواصل و منها ما يشير إلى المستقبل القريب أو المتوسط و منها ما يدل علـــى تلازم و
اتصال في موقع انفصال وانقطاع أو بالعكس كل هذا يحتاج إلى إنسان عالم رمـــال فنان
حتى يستطيع تعريف من أراد التوسع بهذا العلم واستنتاجات معطياته الصحيحية واـــلتي
لا يغالطها سلامة . إلا المتطفلون و الجهلاء من المقلدين و الذين يدعون المعرفة مـــن
العناوين ( مثل الذي يدعي المعرفة في علوم الرياضيات وهو لا يعرف الفرق بيــن
الأعداد الصحيحة والكسرية أو بين الأعدادالحسابية والجبرية ولا يميزبين أبسط قواعــد
حساب المستويات الفراغية ))

2- تم تقسيم بيوت الرمل إلــــــــــى مواقع في الجسد وفي المنزل وفي القرية وفي المدينة وفي
البلدان والأقطار وفـــــي جهات الأرض . مثلمــــــا تم تقسيم البيوت على الأبعاد والمسافات
والأمراض العامة . والأيام . والأعداد فمنها له الآحاد ومنـها لــــــه العشرات ومنها لـــه
المئات ومنها له الألوف ومنها له الساعات ومناه له الأيام ومنها لـــه الأسابيع ومنــها لـــــه
الشهورومنها له السنوات ومنها له بالمقياس والأبعاد:الــشبرفالـــذراع فالقامـة و مضاعفاتها
و يمكن تعديل هذه التقسيمات إلى تقسيمات حسابية حديثـــــة و بتسميات أكثر تــــطورا"

3- توجد معطيات كثيرة متداخلة ومتعلقة بموقع البيت في تخت الرمل ومتعلقـة بعدد النقاط
للبيت وبمجموع عدد من البيوت حسب المكان الذي جاءت به ومنها مجموعة تدل على
دقائق أمور يحتاجها صاحب الأستفسار . وكما أن طريقة تقسيم مجموع النقاط للبيوت
المحددة لها معطيات . وجميع هذا العمليات الأستبصارية والحسابية المطلوبة للعمل كلها
تعطي في النتجة التي ينتظرهاالسائل المستفسر ليضع قلبه ونفسه في موقع المتوكل على
الله والمؤمن بما يأتي به الله والمتفائل بما وصله من علوم الأجدادومن أنبياء الله والمبتعد
عن همزات ووساوس الشياطين وأعوانهم أعداءالله وحينها يمتلك من الأريحيات والتفائل
ويبتعد عن قاذورات ضغائن النفس المشحونة بالتوقعات الغامضة و اهتدى إلى الطريق
الذي فيه الأعتماد الحقيقي على الله وعلوم الله .

4- هناك أنواع كثيرة من الناس تمتلك نفوسا" لاترتاح أحاسيسها إلا إذا استشارت أو أستفسرت
أو أستبصرت وتنبأت.وبعدأن ضاعت حقيقة الحقائق بين الناس لم يبق للناس ملجـــــأ إلا العلم
ليأخذوا منه الأستشارة والأستخارة والأستفساروالإجابة والأستبصار والأستدلال والأستراحــــة
وبالتالي لايقع الإنسان المستفسر بين يدي مخادع أو ساحر كذاب أوحقود كـــاره أولئيم جاهل



تعريف سهل ومناسب لعلم الرمل راجعته ونقلته عن منتدى الشامل بقلم رضا ..

تباركت أيها الرب القدوس

صورة العضو الشخصية
الانسان المظلوم
مشاركات: 3
اشترك في: الاثنين مارس 06, 2017 6:50 pm
الجنس: ذكر
Iraq

Re: طريقة ضرب الرمل

مشاركة بواسطة الانسان المظلوم » الثلاثاء مارس 07, 2017 4:50 pm

احسنت الشرح والتوضيح بارك الله بيك---- لكن عندي سوال؟؟ ما هي معاني البيوت التي تظهر في عاقبة السوال(16)


أضف رد جديد الموضوع السابقالموضوع التالي

العودة إلى “علم الرمل وخط الرمل”