قبل ان تسأل اقرأ الشروط والا سيتم حذف سؤالك فهناك قوانين جديدة •• اقرأ الشروط ••

زهور الدكتور باخ- يذوب الداء كما الثلج تحت أشعة الشمس

كل ما يخص العلاجات والامراض من خلال التنجيم وطاقة التكوين العظيمة
قوانين المنتدى
• تنبيه : هذا قسم خاص للمواضيع المتعلقة بالمرض وعلاجاته وفق التنجيم وطاقة التكوين العظيمة وليس للطلبات العلاجية لذلك لزم التنويه والتنبيه.
• الطلبات توضع في قسم للطلبات المتنوعة الروحانية وغيرها والا فلن يتم الرد عليك ولربما سيتم حذف طلبك .
صورة العضو الرمزية
zina11
عضو متميز فعال
عضو متميز فعال
مشاركات: 286
اشترك في: السبت 20-1-2018 9:29 pm
البرج: الجدي
الجنس: انثى
الكويت

زهور الدكتور باخ- يذوب الداء كما الثلج تحت أشعة الشمس

مشاركة بواسطة zina11 » الأحد 1-7-2018 3:18 pm

تحية طيبة؛

هذه بعض المقتطفات من مقال عن العالِم والطبيب التجانسي إدوارد باخ ومفهومه بالنسبة للصحة والمرض و الألم وكيف تساعد هذه الزهور في تخفيف الألم و تحقيق الانسجام

فقط إناء من الزجاج أو الكريستال الشفاف، مليء بماء نبعٍ نقي، ومغطى بزهور رطبة ومعرضة لأشعة الشمس لبضعة ساعات.

الماء، النار، التراب، والهواء: أية إكسيرات رائعة هذه التي تجلب في تركيبها المادي الزائد القوى غير الملموسة لهذه المكونات الأربعة المشكِّلة والمحوِّلة لكل ما نعرفه على مستوى الأرض؟
إكسيرات محضَّرة بزهور من نباتات برية في فضاءٍ من الزمن خاص جدًا كأوج إزهارها في صباحات سحرية وكيميائية حينما يُعثَر عليها ملآنَةٌ بالندى.


الصحة بالنسبة للدكتور باخ هي حقنا الفطري، وتعني أن نكون على انسجام مع طبيعتنا العليا، أو، بعبارة أخرى، أن تكون الشخصية متَّسقَة على خط واحد مع النفس، معبِّرةً بالتمام عن صفات أو فضائل النفس.

عندما تقاوم الشخصية أو تلحُّ على القيام بخَيَارات ليست على اتساق في خطٍّ واحد مع نداءات النفس وصفاتنا العليا، فإن هذه الصفات تظل نائمة أو منسية أو ممنوعَة من الظهور.

يعمل الطب التجانسي في نظامنا من خلال المماثلَة، فالدواء التجانسي يجلب في ذاته الخاصيات المماثلة للأعراض التي يُظهِرها الفرد المريض.

تلمس خلاصات الزهور بشكل مباشر الصفات الباطنية والملازمَة لنفسنا. وتوقظ الزهور، وتُغْني، وتحصِّن، وتسهِّل طرق التعبير عن صفاتنا هذه أو عن الفضائل في حيواتنا من خلال شخصياتنا.
بهذه الطريقة، كما كان يَفهَم الدكتور باخ، "يذوب الداء كما الثلج تحت أشعة الشمس" – عنون إدوارد باخ كتابه الاثنا عشر شافيًا أولاً بعنوان تعالَ إلى نور الشمس.
ترك باخ في كتاباته وصفًا واضحًا جدًا لكيفية تحضير خلاصات زهوره، وما هي الأصناف النباتية النوعية التي استعملها، وحتى أيضًا أين يمكن العثور عليها، وفي أي وقت من العام تكون مزهِرَة
في محاضرة قُدِّمَت في شباط 1931 بخصوص الزهور، قال الدكتور باخ:

إن فعل هذه الخلاصات يرفع من اهتزازاتنا، ويفتح قنَوَات لاستقبال أنيتنا الروحية، غامرةً طبيعتنا بتلك الفضيلة التي نحتاج إليها لتحويل النقيصة التي تسبِّب عدم الانسجام. إكسيرات كهذه، هي مثل الموسيقا الأكثر جمالاً بوسعها أن ترتقي بطبيعتنا الحقيقية، جاعلة إيانا قريبين من نفوسِنا، وتجلب لنا من خلال ذلك السلام وتخفِّف عنا الألَم.

صار الدكتور باخ يومًا بعد يوم أكثر حدسًا وحساسيةً إلى درجة أنه بوضعه فقط لتويج زهرة على لسانه كان يدرك على الفور بمَ تنفع هذه الزهرة، ذلك أنه كان يحس للحال بخاصياتها الشفائية. وعلى هذا النحو اكتشف الثمانية والثلاثين خلاصة، وخلق أيضًا الـ rescue
لم يكن يتقاضى مالاً لمعايناته الطبية، وكان يعيش من تبرُّعات زملاء آمنوا بجدوى عمله، ومن المرضى الذين يشكرونه على مداواته لهم وتحسُّنهم.

فلسفته:
المرض بالنسبة لباخ هو نتيجة صراع ينشأ عندما ترفض الشخصية الإذعان لنداءات النفس، فتحصل حالة عدم انسجام بين الأنية الروحية أو العليا، وبين الشخصية الدنيا.

ينشئ عاملٌ آخر المرض في جهازنا العضوي، وهو عندما نتصرَّف بشكل معاكس لقوانين الوحدة، أو بعبارة أخرى، عندما نتصرَّف بقسوة ونسبِّب الأذى للآخرين.

أولاًَ من الضرورة بمكان أن نشفي العقل، ومن ثم الجسد، وبالتالي فالعمل الطبي مزدوَج: مساعدة المريض على تصحيح نقيصته الروحية، وإعطائه تلك الأدوية التي تساعده في إحداث هذا التصحيح على المستوى الفيزيقي. والعقل الأكثر سويةً سوف يحقِّق الشفاء بذاته.


في عام 1918 حتى عام 1922 اشتغل باخ كعالِم في الأمراض والبكتيريا في لندن في مشفى الطب التجانسي Homeopathic Hospital حيث تعرَّف على صموئيل هانمان مؤسِّس الطب التجانسي. وأدركَ أن ما كان يحدِّده على أنه تسمُّم معوي هو الأمر نفسه الذي كان هانمان يعتبره تسمُّمًا ذاتيًا.


لم يكن هانمان يعطي الكثير من الانتباه لتفاصيل المرض، وإنما لعلاج الشخصية، ذلك أنه كان يدرك بأنه إذا ما كانت الطبيعتان العقلية والروحية على انسجام فالمرض سيختفي.

بحث باخ عن هذا الانسجام مستخدمًا عقاقير، وأدوية، ونباتات كان هو نفسه يختارها، وكان بالإمكان تحويل فعلها من خلال تفعيلها بالقدرة، بطريقة أن الجوهر نفسه الذي أحدث أعراض المرض بإمكانه من خلال كمية مصغَّرَة أن يشفي تلك الأعراض، وذلك عندما تُحضَّر من خلال منهج خاص. بهذه الطريقة وُلِدَ قانون "المثيل يشفي المثيل"، أو أن المرض نفسه يشفي المرض.


المرض إذن هو نتيجة فكر سيئ، وفعل سيئ، وينقطع عندما يجري تصحيح الفكر والفعل. وعندما نتعلَّم هذا الدرس لا تعود ثمة غاية من وجود المرض الذي يتلاشى بشكل تلقائي – على هذا النحو يُعرَّف "المثيل يشفي المثيل" لهانمان.

عرَّف باخ، بكلماته الخاصة، المرَض كما يلي:
المرض تصحيحي. فهو ليس انتقاميًا، ولا قاسيًا، وإنما هو الوسيلة المتبناة من قِبَل أنفسنا لكي تظهِرَ لنا أخطاءنا، وتمنعنا من اقتراف أخطاء أعظم أيضًا، ومن التسبُّب في أضرار أعظم، وتحملنا على الرجوع إلى طريق الحقيقة والنور، الذي ليس علينا أبدًا الابتعاد عنه.

وعلى رغم تعاطف باخ مع هانمان، فقد كان يعتقد بأن منظومته لم تكن كاملة، وكان لديه اليقين أنه نفسه لو عاش زمنًا أطول، لكان بوسعه دون أدنى شك أن يكتشف نظام الشفاء الحقيقي الذي خلقَه باخ وأسماه "قانون الأضداد".
ولكي نفهم بوضوح هذا القانون، سوف نستخدم كلمات باخ:

إذا كان لمريض ما مشكلة عقلية، فسوف ينشأ صراع بين أنية الجسد، والأنية الروحية، الأمر الذي يؤدي إلى المرض. والمشكلة يمكن هزيمتها، والسم يمكن تخليص الجسم منه، لكن يظل هناك فراغ: قوة مضادة قد ذهبَت، تاركةً الفضاء الذي كانت تشغله فارغًا.

المنهج الكامل لا يتألف من هزيمة التأثير المضاد، وإنما في تحويله إلى فضيلة معاكِسَة، ومن خلال هذه الفضيلة يُطرَد اللاكمال. هذا هو قانون الأضداد، الإيجابي والسلبي.

على سبيل المثال: يعاني مريض من وجع، لأنه ثمة قسوة في طبيعته، فهو يستطيع إلغاء صفة كهذه قائلاً في ذاته بشكل متواصل: "لن أكون قاسيًا بعد اليوم"، ولكن هذا يعني جهادًا طويلاً وشاقًا، وإذا توصَّل إلى إلغاء القسوة، فسوف تظهر ثغرة، وفراغ. ومن جهة أخرى، يستطيع هذا المريض أن يركِّز نفسه في الجانب الإيجابي ليطوِّر التعاطف، وليغمر طبيعته بهذه الفضيلة، ويستبدِل القسوة بها بدون أي جهد، جاعلاً من عودتها أمرًا مستحيلاً.

هكذا يعلِّم علم الشفاء الكامل ويساعد المريض في تطوير الفضيلة التي ستجعله مرة ودائمًا منيعًا أمام تلك الصفة المضادة التي يجب عليه إلغاءها في معركته الخاصة.
* * *

منقول من موقع : http://www.maaber.org/issue_april11/

مع الشكر والتقدير
 تنبيه مهم : عليك ان تقرأ الشروط عند تقديم اي طلب جديد والا سيتم حذف موضوعك •• اقرأ الشروط ••


العودة إلى ”التنجيم الطبي (العلاج والمرض وفق التنجيم)“