قبل ان تسأل اقرأ الشروط والا سيتم حذف سؤالك فهناك قوانين جديدة •• اقرأ الشروط ••

التنجيم المالي .. حقيقة أم خيال؟

كل ما يخص الوضع المالي من ثراء وفقر وحالة اقتصادية وفق احكام التنجيم
قوانين المنتدى
• تنبيه : هذا قسم خاص للمواضيع المتعلقة بالمال والثراء والحالة الاقتصادية وفق التنجيم وليس للطلبات لذلك لزم التنويه والتنبيه.
• الطلبات توضع في قسم للطلبات المتنوعة الروحانية وغيرها والا فلن يتم الرد عليك ولربما سيتم حذف طلبك .
صورة العضو الرمزية
المنجم
عضو متميز
عضو متميز
مشاركات: 59
اشترك في: الثلاثاء 7-7-2015 12:14 am
البرج: القوس
الجنس: ذكر

التنجيم المالي .. حقيقة أم خيال؟

مشاركة بواسطة المنجم » الجمعة 28-12-2018 3:21 am

التنجيم المالي .. حقيقة أم خيال؟
د.ناصر المعلم

في مغريات فيروس المال قيل الكثير، وإذا كان الفقر مشكلة كبيرة، فإن الغنى قد يكون مشكلة أكبر، المال يحتاج إلى قوانين تحكمه وهو في يد الجاهل معضلة عويصة، وحيث إنه لا يعلم الغيب إلا الله وحده وهو الرزاق ذو القوة المتين، لكن الإنسان منذ القدم وهو يبحث عن النجاح متعلقا بجلابيب المجهول وسابرا أغوار العلوم في شتى المجالات المتوفرة، وأستطيع القول إن التوقعات المالية المبنية على أساس علمي سليم هي أفضل الخيارات المتاحة للمستثمرين لكنها تكون صحيحة غالباً وليس دائما.

وإذا كانت الأوضاع السياسية والأحداث والحروب تؤثر في وضع الأسهم في البورصة وتؤدي إلى تراجع قيمة الأسهم فإن الوضع الفلكي يحرك الجميع دون استثناء، علم الفلك المالي هذا الذي يعتمد على تقنيات رياضية ولا علاقة له بقارئي البخت أو الطالع يزعم أن لديه القدرة على التنبؤ بأحوال البورصة وبأسعار الأسهم، فعندما تفشل نصائح الخبراء وتنهار الأسواق المالية وتتسبب في خسائر كبيرة وضخمة للأموال، ولا تزداد الأزمات المالية فحسب، بل حتى الاجتماعية والأسرية التي تدفع بالخاسرين في أسواق البورصات إلى عيادات الأطباء النفسيين وتدفع بعضهم إلى السجون بعد أن تثقلهم بالديون أو تدفعهم للانتحار وأقرب قصة إلى الأذهان هي المأساة التي لحقت برجل الأعمال الكويتي حازم البريكان الذي انتحر بإطلاق النار على نفسه في منزله، وذلك بعد أيام من قيام السلطات المالية في البورصات الأمريكية برفع دعوى عليه وتجميد أمواله على خلفية الاشتباه بوقوفه خلف قضية تلاعب بالأسهم، فهو ومن على شاكلته لا شك أنه يحتاج إلى مستشار مالي قدير يأخذ بيده.

وبعد أن انعدمت الثقة بمشورة ذوي الرأي الفني والخبراء الاقتصاديين ويئس المستثمرون من قدرة المحللين الماليين والفنيين بعد أن ثبت ضعف تحليلهم المبني على أسس مادية صرفة، وأدى في النهاية إلى ضعف مصداقيتهم، بعدها سلك الأفراد وربما الحكومات طرقا أخرى بديلة لحل مشكلاتهم الاقتصادية والاستثمارية المستعصية، وظهر في الآونة الأخيرة اقتصاديون منجمون يتابعون رؤية النجوم والكواكب والأجرام السماوية ومن ثم يحاولون ربط ذلك بالمضاربات وحركة الأسهم وغير ذلك من العمليات الحسابية الدقيقة، فالعلاقة بين النجوم أو الكواكب وسلوك البشر وقراراتهم أو مضارباتهم المالية هي حقيقة واقعة ولا عجب في ذلك فكلنا يعلم أن القمر كوكب له علاقة بالمد والجزر، كما له علاقة بخيال الأدباء والشعراء والمحبين وهذا ينسحب على بقية الكواكب والنجوم وخصائصها المختلفة، - "فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم" - الآية، وإذا كانت الحكومات والأفراد دائما بحاجة إلى نصائح المختصين والمستشارين الاقتصاديين في مستجدات الحياة الاقتصادية كمشكلات أسواق الأسهم وعجز الميزانية والتضخم وإعادة تقييم أو تعويم العملة، فالسؤال الآن لماذا يذهب الأفراد للمنجمين لحل المشكلات الاقتصادية مع وجود الخبراء والمستشارين الاقتصاديين؟.

أعتقد أنه في ضوء وجود الفهم الضعيف والبدائي للاقتصاد والاستثمار وانعدام الرؤية التي ترشد إلى الطريق السليم حتى للقرارات البسيطة فيما يتعلق بارتفاع أو خفض أسعار الفائدة، الإنفاق أو الترشيد أو بيع أو شراء الأسهم، وبعد لجوء بعض الشركات إلى المنجمين الماليين ربما بهدف ترويج الشائعات أو بهدف التأثير في الأسعار وعرض توقعات المستثمرين، ولا سيما في أسواق البورصات الناشئة والضعيفة التي تتسم بمشاركات كبيرة من المتعاملين غير الحرفيين والمدفوعين على شكل قطيع والذين غالبا ما يقعون ضحايا خبراء السوق التقليديين، وهذا ما حصل على نطاق واسع في موجات التدهور التي شهدتها أسواق الأسهم في السعودية والإمارات والكويت.

وبعد أن جرى جني أرباح طائلة على حساب صغار المتعاملين في ظل موجة واسعة من التنبؤات غير العلمية وغير الدقيقة التي دفعت بعض صغار المتعاملين إلى شراء الأسهم التي كانت تسجل تراجعاً ضخماً، الأمر الذي أدى إلى خسائر كبيرة استفاد منها الكبار في السوق، إن انهيار الأسواق المالية العالمية جاء إثر مخاوف ووساوس من احتمال ارتفاع مستويات الديون المعدومة في أسواق الائتمان، الأمر الذي قاد الاقتصاد الأمريكي إلى الركود، ونتيجة لذلك وقد تأثر الاقتصاد الأمريكي سلبا بسبب تفاقم أزمة قروض الرهن العقاري ذات التصنيف الائتماني المنخفض والتي ألحقت خسائر بعشرات من البنوك، حيث تم شطب ديون قدرت قيمتها بنحو 120 مليار دولار أمريكي، ثم تدهورت أسواق المال الخليجية متأثرة بحركة التراجعات التي حدثت في الأسواق العالمية بسبب مخاوف من حصول انكماش في اقتصاد الولايات المتحدة، حدثت كل هذه الأمور نتيجة انعدام الرؤية الصحيحة المستقبلية والانكفاء وراء بيانات التحليل المالي التقليدي للشركات والبنوك.

ما إذن التوقعات التي يمكن الاعتماد عليها لاتخاذ القرارات الاستثمارية الصائبة، وما التوقعات التخمينية التي لا تعدو أن تكون تنجيما ورجما بالغيب؟ وحيث إنه لا يوجد توقع صحيح بنسبة 100 في المائة، سواء كان علميا أو غيبيا، فالأهم من التوقعات الصحيحة هي الأسس التي بنيت عليها وكيفية فهمها من قبل المستثمرين، خصوصا أن بعض التوقعات وضعت بناء على معطيات ومصالح خاصة أو مجرد تداولا في منتديات إنترنت الأسهم، وبذلك يكون ضرها أكثر من نفعها.

لقد استجابت الدوائر الفلكية التي تتحرك في إطارها الكواكب بشكل إيجابي والتي هي في خدمة الأسهم وتركت بصماتها بوضوح ابتداء من سوق دبي المالي مرورا بطوكيو إلى نيويورك، ولغرض معرفة المستقبل المالي للمستثمر يجب فحص البيوت الخاصة به لحظة ولادته على الخارطة الفلكية، وكذلك وضعية كوكب المشتري المسؤول عن الحظ السعيد المطلق، خصوصا في مجال المال، احذروا كوكب المريخ، فإن حركته تترافق دائماً مع هبوط أسعار الأسهم، أما إذا اقترب كوكب المشتري من زحل، فإن الأسهم سترتفع، إنه سهمك في الشركة أرى سعره يرتفع، البورصة تتّقد وأنتم الرابح الأكيد، وبكلمات أخرى إذا كنت تملك 100 ألف سهم في "إعمار" مثلا وأمامك خياران، إمّا أن تبيع هذه الأسهم في اليوم نفسه أو تضاعفها لتبيعها في الأسبوع التالي، فإن علم الفلك المالي سيكشف لك عن التوقيت المناسب للبيع أو الشراء.

إن علم التنجيم يقنن لبديهة معروفة من بديهيات الحياة وهي أن النجاح في أي من مجالات الحياة يرتبط بالدرجة الأساس بوجود الحظ السعيد أولاً، أما الذكاء والتعليم والتخطيط والمثابرة فهي عوامل مطلوبة لكنها تأتي في المرتبة الثانية، وكذب المنجمون ولو صدقوا.

*نقلاً عن صحيفة "الاقتصادية" السعودية.
الجمعة 14 رمضان 1430هـ - 04 سبتمبر2009م
 تنبيه مهم : عليك ان تقرأ الشروط عند تقديم اي طلب جديد والا سيتم حذف موضوعك •• اقرأ الشروط ••


صورة العضو الرمزية
ابو شمس المحسن
مدير الشبكة
مدير الشبكة
مشاركات: 6754
اشترك في: الأحد 16-7-2006 8:05 pm
البرج: السرطان
الجنس: ذكر
اتصال:
العراق

Re: التنجيم المالي .. حقيقة أم خيال؟

مشاركة بواسطة ابو شمس المحسن » الأحد 10-2-2019 8:07 am

شكرا لك موضوع جميل

¤¤¤اعتذر عن عدم الرد على الرسائل الخاصة¤¤¤
قال الشيخ الرئيس بن سينا
دواؤك فيك وما تشعر *** وداؤك منك وما تبصر
وأنت الكتاب المبين الذى *** بأحرفه يظهر المضمر
وتزعمُ أنك جرمٌ صغيرٌ *** وفيكَ إنطوى العالمُ الأكبرُ

صورة
نوصي دائما بقراءة الشروط قبل السؤال والطلب
ونوصي دائما بتطبيق قانون الجذب فدويهات رائعة
ونوصي بقراءة موضوع خلاصة قانون الجذب جواب سؤال مهم
وللأستئناس توقعات ومجربات صادقة بنور روح الحياة

أضف رد جديد الموضوع السابقالموضوع التالي

العودة إلى ”تنجيم المال والثراء والاقتصاد“